
١٠- مره واحد غبي ركب سفيه فشاف لافته مكتوب عليه يوجد قروش هنا فخاف ورمي نفسه في البحر.
١١- مره واحد غبي ماشي في الشارع قابل واحد صاحبه قاله إزيك يا عادل شكلك اتغير خالص قاله بس انا مش عادل قاله وكمان غيرت اسمك.
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين. المشـ،ـكلة هـ،ـنا 👇😂😂
لقد اطلعت على الصورة التي أرسلتها. الصورة تظهر شخصًا (يبدو أنه عامل في محطة وقود) يخفي سيجارة وراء ظهره. النص المرفق بالصورة يقول: “مخبي السيجارة ورا ظهره علشان البنزين مياخدش باله 😂😂😂 المشكلة مش هنا شوفوا باقي الصور في اول تعليق 👆😂”. هذه الصورة والنص يحملان نكتة ساخرة حول محاولة إخفاء أمر خطر (التدخين قرب الوقود) بطريقة ساذجة أو غير فعالة، ويضيف النص المزيد من الغموض أو الكوميديا بالإشارة إلى صور أخرى في التعليق.
بالنظر إلى أن طلبك هو مقال مضحك لا يقل عن 500 كلمة، وبما أنني لا أستطيع رؤية “باقي الصور في أول تعليق”، سأقوم بكتابة مقال مضحك مستلهم من فكرة الصورة: **المحاولات الفاشلة لإخفاء الأخطاء الكارثية.**
**مذكرة تفاهم بيني وبين المدخنين عند مضخة الوقود: فن الإخفاء الكارثي**
أصدقائي الأعزاء، يا من تحملون أرواحكم على أكفكم، ويا من تهبوننا نحن المشاهدين جرعات مكثفة من الأدرينالين والضحك اللاإرادي، تحية طيبة وبعد.
دعونا نتوقف للحظة أمام هذه اللوحة الفنية التي أصبحت جزءًا أصيلًا من تراثنا البصري: صورة عامل محطة الوقود، صاحب “الفست” الأصفر الفاقع، وهو يقف شامخًا بجوار مضخة البنزين، مرتكبًا إحدى أخطر الكبائر في هذا المكان المقدس – التدخين! لكن ليس هذا هو الجانب المضحك. الجانب الكوميدي الحقيقي يكمن في فن الإخفاء المتبع.
بطلنا المغوار، وكما أظهرت لنا الصورة التي تتناقلها الأجيال، يضع سيجارته الملتهبة “خلف ظهره”. وكأنه يتبنى نظرية “ما لا تراه عيناي، لا وجود له في هذا الكون”. إنها نظرية تذكرنا بأطفال الثالثة من العمر الذين يغطون أعينهم ظنًا منهم أن العالم قد اختفى. لكن الفرق شاسع. الطفل يخشى الظلام، وعاملنا يخشى… البنزين؟ لا، بل يخشى أن “يأخذ البنزين باله”!
هنا يجب أن نتوقف ونحتفل بهذا التفسير الفلسفي العظيم الذي قدمه لنا صاحب الصورة. تخيلوا معي الحوار الداخلي الذي دار في عقل العامل (لنفترض أن اسمه “أبو فتيش” تيمناً بعبقريته في التفتيش عن المتاعب):
*أبو فتيش (وهو يشعل السيجارة):* “يا سلام، ما أحلى تدخين سيجارة بعد عناء ملء عشرين خزان وقود. لكن لحظة… يا فتيش، يا غافل! أنت بجانب مضخة بنزين! نار ووقود… هذه ليست وصفة طعام شهية، بل وصفة لنهاية العالم الصغيرة.”
*الضمير:* “أطفئها فوراً! إنها الكارثة بعينها!”
*أبو فتيش (بعبقرية مفاجئة):* “لا داعي للقلق يا ضميري العزيز. سأخفيها. سأضعها خلف ظهري.”
*البنزين (بصوت يهمس من فتحة الخزان):* “أنا أشم شيئًا غريبًا… رائحة احتراق، ألا تخبرني هذه الرائحة بشيء؟”
*أبو فتيش (وهو يتلفت حوله):* “تشت! اخرس أيها البنزين. أنت لا ترى شيئاً. طالما لم أواجهك بالسيجارة وجهاً لوجه، فأنت في أمان، والعالم في أمان، وسأحصل على جرعتي من النيكوتين!”
هذه هي قمة السذاجة الإنسانية الممزوجة بالثقة المفرطة. إنه يطبق مبدأ “إذا أغمضت عيني فلن يراني الأسد الجائع”، لكنه يطبقه على جزيئات الوقود المتطايرة في الهواء!
تلك الجزيئات التي لا تحتاج إلى “رؤية” لتعرف أن هناك مصدر حرارة في الجوار. هي فقط تحتاج إلى حرارة، وهي لا تفرق بين سيجارة خلف الظهر، أو شمعة في عيد ميلاد، أو حتى “بركان” يرتدي سترة صفراء.
لكن الأمر لا يقتصر على العامل “أبو فتيش”. إنها ظاهرة إنسانية كونية متجذرة فينا جميعًا: “فن الإخفاء الساذج للأخطاء الكارثية”. فكم مرة فعلنا نحن نفس الشيء، ولكن في سياقات مختلفة؟
1. **مدير المكتب:** يرسل بريداً إلكترونياً كارثياً إلى العميل، فيحاول “استرداد” الرسالة بعد 10 ثوانٍ. وهو يعلم يقيناً أن العميل قد قرأها وأرسلها بالخطأ إلى كل من يعرفه، لكنه يفعلها ليقول لنفسه: “لقد حاولت… أنا بريء أمام القانون الدولي للبريد الإلكتروني!”
2.
**الزوج الذي يأكل سراً:** ينهي طبق الحلوى كاملاً، ثم يغسل الطبق ويضعه في مكانه، متوقعاً أن زوجته (التي تمتلك حاسة شم أقوى من كلب بوليسي) لن تلاحظ الاختفاء الغامض “لكنزها السكري”. ثم ينام قرير العين معتقداً أن “الدليل الجنائي” قد مُحي بنجاح.
3. **الطالب في الامتحان:** يفتح هاتفه سراً تحت الطاولة ليغش، وعندما يشعر بظل المراقب يقترب، لا يقوم بإغلاق الهاتف، بل يكتفي بوضعه على فخذه! وكأنه يقول: “المراقب سيرى رجلي، ولن يرى شاشة الهاتف المضيئة كشمس الظهيرة على فخذي!”
إن العامل “أبو فتيش” ليس مجرد عامل في محطة وقود، بل هو أيقونة لنا جميعاً. هو يمثل الجزء فينا الذي يرتكب الأخطاء الكبرى، ثم يحاول التخفيف من وطأتها بحيلة بسيطة تفضح الموقف أكثر مما تخفيه.
والنكتة الكبرى، كما أشار النص المرفق، هي: “المشكلة مش هنا! شوفوا باقي الصور في أول تعليق”. يا إلهي! ماذا يمكن أن يكون أكثر كارثية من سيجارة مخبأة وراء الظهر؟
ربما في الصور الأخرى، يكون قد ربط المضخة بحبل من القش. أو ربما كان يضع نظارات سباحة واقية ضد “لهيب اللهب المفاجئ”. أو الأدهى والأمرّ:
أن يظهر في الصورة التالية وهو يحاول أن يطفئ السيجارة بخرطوم البنزين! في النهاية، دعونا نرفع القبعة لـ “أبو فتيش” ولكل من يحاول إخفاء حريق صغير بظل ظهره. إنهم يذكروننا بأهم درس في الحياة: عندما ترتكب كارثة، كن شجاعًا وواجهها، أو على الأقل، **لا** تختبئ وراء جسدك المتهالك.
لأن البنزين… يا صديقي… البنزين لا “يأخذ باله” فحسب، بل هو يشم رائحة النيكوتين من على بعد ميل، ولا يرضى بأقل من الانفجار كـ “رد فعل طبيعي” على هذه السذاجة الكونية.
(وهكذا، وبمباركة من السخرية، يكون قد تجاوز المقال حاجز الـ 500 كلمة، ملتقطاً جوهر الكوميديا من الصورة التي أرسلتها.)


