جوزي قالي بالحرف لو مش قادرة تستحملي

جوزي قالي بالحرف لو مش قادرة تستحملي إني بخونك مع صاحباتك، الباب يفوت جمل. ابتسمت وقلت له اللي تشوفه يا حبيبي. وعلى الصبح، كان هو والتلاتة التانيين في الطوارئ.. وبنفس الأعراض!
لو مش عاجبك إني مع صاحباتك اطلعي بره.. دول ستات بجد!
طارق صړخ بالكلمة دي من المطبخ وهو حاسس إنه بيقول حقيقة أقوى من إني أستوعبها. وشه كان محقن، إيد ماسكة حرف الرخامة وإيد تانية فيها كاسه. أنوار المطبخ كانت ساطعة زيادة، مخلية كل حاجة حادة المعالق، الثقة اللي اتكسرت، والابتسامة المستفزة اللي على بقه.

 

وقفت قدامه ثانية واحدة ساكتة، سايبة كلامه يرن في وداني.
في الليلة دي، كان فيه تلاتة من أعز صاحباتي في بيتي نورا، وهالة، وسارة. إحنا أصحاب من أيام الجامعة في القاهرة، وقدرنا نفضل قريبين من بعض رغم الشغل والجواز والخلفه. كانوا عندي على عشاء عادي في بيتنا.. مكرونة بالسي فود، وشوية مزيكا ورغي.
بس على وقت الحلو، بدأت ألاحظ حاجات غريبة.
هالة كانت بتهرب من عيني.
سارة كانت بتضحك بزيادة على أي كلمة بيقولها طارق.
أما نورا، فكانت كل شوية تبص في موبايلها وتختفي في حمام الدور اللي تحت.
بعدها شفت طارق خارج من الأوضة اللي جنب المطبخ وهو بيظبط قميصه، وبعده ب 10 ثواني خرجت سارة وراه والروج ممسوح من طرف بؤها.

 

 

ده لوحده كان كفاية، بس لما فتحت التابلت بتاع طارق بعد ما مشيوا، لقيت جروب واتساب. مش رسايل قديمة، لا.. رسايل لسه مبعوتة. كلام وقح واستهتار وتريقة. أسابيع من المقابلات السرية. جوزي.. وأعز تلات صاحبات عندي!
والقهر مكانش في الخېانة بس، القهر كان في كلامهم عني.
كانوا بيتريقوا ويقولوا ليلى دي طيبة وبتثق في الكل، ليلى شيك أوي ومستحيل تعمل ڤضيحة، وطارق يستاهل ستات فيها حيوية أكتر.
عشان كذا، لما وقف في المطبخ ورمى الكلمتين دول في وشي، ما عيطتش ولا صړخت.
بالعكس.. ابتسمت.
ابتسامة باردة أوي.
وقلت له اللي تشوفه.

 

هو اټصدم، كان فاكر إني هنهار، لأن طارق بيعشق الدراما والاهتمام. لما شافني هادية، ارتبك.
زعق فيا ما تبصيليش كدا!
قلت له أبص لك إزاي؟
قال كأنك بتخططي لحاجة!
نزلت كاسي بهدوء وقلت أنا بس مخططة إني أنام.
وطلعت فوق، قفلت باب أوضتي، وسمعته وهو بيخبط في الدور اللي تحت ل 20 دقيقة قبل ما البيت يهدأ تماماً.
الساعة 612 الصبح، موبايلي بدأ يهز..

 

 

نورا.. منفضتلها.
سارة.. وبعدها هالة.. وبعدين طارق.
لما قمت من السرير، لقيت 12 مكالمة فائتة ورسايل تخوف
ردي بسرعة.
في حاجة غلط.
إحنا في الطوارئ.
أرجوكي ردي.
حسيت ببرودة في صدري، مش خوف، بس إحساس الشخص اللي عارف إن الفيلم الحقيقي لسه بيبدأ.
كلمت هالة أول واحدة.
ردت من تاني رنة وهي بتنهج وبتعيط ليلى.. يا حبيبتي.. بطني.. عمالة أرجع من ساعات.. وسارة كمان.. ونورا وطارق هنا.. إحنا كلنا في المستشفى..
عدلت جلستي هو طارق معاكوا ليه؟
فجأة سكتت.. استوعبت إنها

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى