قصة خارج نطاق الخدمة كتابة حماده هيكل

كان في بينا نظرات متبادلة ..الحقيقة الموضوع أتطور بسرعه ..وبشكل انا مكنتش متوقعه ولا هي كمان
ساكنه في المنطقة من فترة قريبة
شباكها قصاد شباكي ..يفصلنا عن بعض كام متر عرض الشارع ..بنت جميلة ورقيقة جدا ..الظاهر انها عايشه لوحدها
غريبة دي فين أهلها!! ..معقول تكون مش متزوجة
يمكن يكون جوزها مسافر ..بس دا مين الحمار
اللي يتجوز قمر زي دي ويسيبها ويسافر !
مخبيش عليكم انا عايز اتعرف عليها بأي شكل  

كنت بشوفها كل يوم الصبح ..الساعه 7 تصحى
تشرب فنجان قهوه ومعاه السيجارة
تبص من البلكونه وتسرح بخيالها شوية
شعرها الناعم بيتطاير من أقل نسمة هوا
في نظرة حزن في عيونها .. مش عارف ايه سببها
يمكن عشان وحيدة ..ليه لأ؟
الوحده شئ بشع جدا ..انا عارفه ومجربه
شعور صعب خصوصا على انسانه رقيقه زيها
كنت خايف أقرب لها تفهمني غلط. .أو تصدني  

بتنزل من بيتها الساعه7 ونص وبترجع بعد العصر
تقريبا كدا بتشتغل ؟
حياتها هادية جدا ..مفيش فيها أي شئ مثير
حياة روتينية أقرب للملل
مفيش حد بيزورها ولا بتزور حد
يوم الأجازة بتنام لحد الضهر ..وبعد العصر بتنزل
وبترجع حوالي 10م
من وقت للتاني كانت بتقف قصادي في الشباك
في نظرات متبادلة ما بينا
أد أيه جميلة جدا ..وجمالها بيزيد لما بتبتسم
بحس بسعادة ملهاش وصف
ساعات كانت بتشاور لي من بعيد هاي    

بشاور لها كمان هاي
حصل بينا تواصل بالأشارات ..
لدرجة أني حسيت انها خرساء
بس لأ ..لأني في يوم شوفتها بتتكلم في الموبايل
احيانا بتشغل ميوزك واغاني ..والغريبة أن ذوقنا كان واحد
بتحب نفس الاغاني اللي بحبها ..بتشرب قهوة زيي
بس اللي كان مدايقني منها انها بتشرب سجاير  

برضو زيي ..لكن انا بخاف عليها …بس بأي حق
وانا أصلا معرفش أسمها !
خايف أقرب منها بجد..في الأول عشان ممكن كانت تصدني
بس دلوقت وبعد النظرات والضحك اللي بينا
خايف أحبها وأتعلق بيها ومكتونش ليا واتوجه
جمد قلبك يا كمال ومتخافش
بالفعل تاني يوم قررت أستناها وهي نازلة من العمارة..شافتني فابتسمت
صباح الخير
صباح النور
انا كمال جار حضرتك اللي ساكن قصادك  

اه طبعا عارفاك ..ازيك
بجد عارفاني !!
اكيد هو احنا مش جيران ولا ايه؟
اه طبعا طبعا
انا اسمهي هايدي ..ساكنه هنا من كام شهر
اهلا بيكي يا انسه هايدي ؟
أبتسمت ابتسامه رقيقة وقالت لأ مدام
اسف ..يا مدام هايدي ..اصل حضرتك عايشه لوحدك
طب ما انت كمان عايش لوحدك
اه ..صح ..  

طيب عموما تشرفت بمعرفتك ..وفرصة سعيدة
ودعتها ومشيت ..كنت واقف مذهول
صوتها ارق وانعم بكتير مما تخيلت ..روحها حلوة ومرحه
ودا شجعني اني اكلمها تاني .. وبعد كام مرة
اخدت منها رقم الموبايل وبقيت بتواصل معاها
واحنا واقفين قصاد بعض كل واحد في شقته
هايدي أتطلقت من سنه ..لأنها مخلفتش
وجوزها كان مستعجل على الخلفة ..رغم أن الدكاترة
طمنوهم انه مفيش عندهم مشـ,ـاكل تمنع الإنجاب
لكن هي مسألة وقت
هايدي شاطرة في شغلها وناجحه فيه..جوزها
ابتدا يحس بالغيرة ناحيتها ومع تأخر الخلفة
وزن أهله عليه ..طلب منها تسييب الشغل

  رفضت ..خيرها بينه وبين الشغل
أختارت الشغل..دخلت في خلافات مع أهلها
لانهم كانوا رافضين انها تطلق ..ومع جوزها في انها
تسيب الشغل ..لكنها نفذت قرارها واطلقت
وقررت تعيش لوحدها
قرار جرئ منها..خصوصا في مجتمعنا اللي مبيرحمش
ست مطلقة وكمان عايشه لوحدها
الحقيقة زادت في نظري خصوصا واني مشوفتش منها الا كل خير ..ست محترمه وملتزمه جدا ومش مختلطه بحد
الا في الحدود
حتى في كلامي معاها كان دايما فى حدود
انا اتعلقت بيها جدا واتمنى لو اني اتجوزها…بس صعب

  وضعي الحالي ميسمحش بأي أرتباط
لأني الفترة دي كمان مش بشتغل
كنت بسهر طول الليل #وبنام_معظم النهار
في مرة لمحت 2 شكلهم مش مظبوط واقفين تحت
بيت هايدي وبيشاوره على شقتها
حسيت أن في حاجه وراهم..فات يومين
ولقيتهم برضو بيراقبوا شقتها ..شكلهم غريب ومش من المنطقة واضح انهم شافوها وهي راجعه من الشغل
ومشيوا وراها لغاية ما عرفوا بيتها
واكيد من مراقبتهم ليها عرفوا انها عايشة لوحدها
بصراحه محبتش أقولها عشان متتخضش
بس كنت دايما بحذرها بشكل مش مباشر
عشان تاخد بالها من نفسها وتقفل على روحها

  شقتها كويس قبل ما تنام
تاني ليلة ..كنت سهران كالعادة
لما سمعت صوت صرخه جاية من شقة هايدي ..قومت بسرعه وبصيت من الشباك ولمحت خيال أتنين بيحاولوا
يتعدوا عليها …دول أكيد ال2 بلطجية اللي كانوا بيحوموا حولين بيتها الفترة الأخيرة
في ثواني كنت نزلت وجريت عليها عشان أنقذها
باب الشقة كان مفتوح ..هي واقعه على الأرض
وهما بيحاولوا ي/بوها ..مسكت واحد منهم
وض/ربته بلكمه قوية وقع على الأرض
التاني أشتبك معايا ..لكم\ات وركلات متبادلة
لغاية ما مسكني واحد منهم من ورا
التاني طلع مسدس وض/ربني بالنا*ر ..الطلقة اخترقت
بطني ونفدت

منها واصابت الشخص التاني
اللي وقع ع الأرض غرقان في دمه
هايدي صرخت وهرب البلطجي التاني  

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى