٦- مرة واحد غبي كان بيلعب بالقنبلة فواحد قاله خد بالك ټنفجر فرد عليه وقال متخافش معايا واحدة تانية.
٧- مرة واحدة ست سايقة على الجي بي إس فقالها إنحرفي قليلًا راحت قلعت الطرحة.
٨- واحدة حبت تشتغل مع رئيس عصــ,,ـابة شغلها في غسيل الأموال.
٩- مره واحده بيقول لخطيبته هاجيلك كمان شويه أول ما أزمرلك انزليلي قالتلي حبيبي الف مبروووك جبت عربيه قالها لا يا روحي جبت زماره ههههه. فين. المشـ،ـكلة مش هـ،ـنا
١١- مره واحد غبي ماشي في الشارع قابل واحد صاحبه قاله إزيك يا عادل شكلك اتغير خالص قاله بس انا مش عادل قاله وكمان غيرت اسمك.
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين. المشـ،ـكلة هـ،ـنا
يا له من اختراع عبقري! إليك مقال مضحك عن هذه الصورة:
## شمسية المستقبل: “الشاحن الشمسي المتنقل جداً”
في زمن البحث عن الطاقة المستدامة والحلول الذكية، يظهر لنا هذا العبقري من بين التلال ليعلن ثورة حقيقية في عالم شحن الهواتف المحمولة. نود أن نقدم لكم بكل فخر واعتزاز: **”الشاحن الشمسي المتنقل جداً”**، أو كما سنطلق عليه في المستقبل، **”قبعة النور والبطارية”**.
الصورة تحكي قصة كفاح. قصة رجل قرر ألا يستسلم لانقطاع التيار الكهربائي أو للبحث المضني عن مقبس في المقهى. لقد نظر إلى السماء الصافية وقال لنفسه: “الطاقة هنا، لماذا لا تكون معي أينما ذهبت؟” ثم ارتدى على رأسه لوحاً شمسياً صغيراً، وأصبح هو محطة الطاقة المتنقلة بذاتها!
**تخيل الإعلان التسويقي:**
> هل سئمت من نفاذ بطارية هاتفك في الأوقات الحرجة؟ هل أنت من عشاق الهواء الطلق ولكنك تخشى أن تفقد اتصالك بالعالم الرقمي؟
>
> **الحل وصل!**
> مع “الشاحن الشمسي المتنقل جداً”، لن تضطر بعد اليوم للجلوس بجانب نافذة في مقهى مزدحم. يكفي أن تخرج إلى الشمس، وتجلس بكل وقار، وتترك اللوح الشمسي يعمل عمله. إنه ليس مجرد شاحن، بل هو *مظلة شمسية لشحن البطارية*، مما يجعله الحل الأمثل للجو المشمس. **ملاحظة:** المنتج لا يوفر أي حماية من الأمطار، لأن المطر يتعارض مع عمله الجوهري.
**بعض التعليقات المتوقعة من الخبراء والمستخدمين:**
* **خبير تصميم الأزياء:** “لقد نقل هذا الرجل الـ ‘ستايل’ إلى مستوى جديد. إنه يمزج بين الأداء العملي والمظهر المستقبلي.
إنه *شيك*، إنه *مستدام*، وهو يضيء عقلك حرفياً ومجازياً!”
* **مهندس طاقة متجددة:** “من الناحية الهندسية، الفكرة سليمة تماماً. من الناحية الاجتماعية، أنت إما جنوني أو عبقري. لا يوجد حل وسط.”
* **الأم:** “لماذا لا تضع شيئاً على رأسك ليحميك من الشمس؟” – **الابن:** “أنا أفعل يا أمي، لكن هذا يحميني بطريقتي الخاصة.”
في الختام، بينما العالم يطور الألواح الشمسية العملاقة والمزارع الشمسية، يذكرنا هذا البطل المجهول أن أعظم الابتكارات تبدأ بفكرة بسيطة، وبتوصيلة USB متدلية، وقليل من الجرأة لتصبح أنت، نعم أنت، **المستقبل المشرق لشحن هاتفك!** فقط احرص على أن تبقى تحت أشعة الشمس المباشرة، ولا بأس إن التفتت إليك بعض العيون الحائرة، فهم فقط يجهلون أنك تملك الآن قوة الشمس بين يديك… وفوق رأسك!


