
٤- مرة واحد محشش سأل بنت اسمك أيه فقالتله هنادي احمد فقالها ناديه أنا مش بخاف.
٦- مرة واحد غبي كان بيلعب بالقنبلة فواحد قاله خد بالك ټنفجر فرد عليه وقال متخافش معايا واحدة تانية.
٧- مرة واحدة ست سايقة على الجي بي إس فقالها إنحـ,ـرفي قليلًا راحت قلعت الطرحة.
٨- واحدة حبت تشتغل مع رئيس عصـ,ـابة شغلها في غسيل الأموال.
٩- مره واحده بيقول لخطيبته هاجيلك كمان شويه أول ما أزمرلك انزليلي قالتلي حبيبي الف مبروووك جبت عربيه قالها لا يا روحي جبت زماره ههههه.
المشـ،ـكلة هـ،ـنا
١٠- مره واحد غبي ركب سفيه فشاف لافته مكتوب عليه يوجد قروش هنا فخاف ورمي نفسه في البحر.
١١- مره واحد غبي ماشي في الشارع قابل واحد صاحبه قاله إزيك يا عادل شكلك اتغير خالص قاله بس انا مش عادل قاله وكمان غيرت اسمك.
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين.
حين تتحول سراويل “الجينز” إلى “قدور” زرع: ثورة الأزياء التي أكلها الدود!
**العنوان:** «يا لهول المفاجأة! إنها اليابان! نحن قادمون!»
(هكذا بدأت العبارة المرافقة للصورة، مع إيموجي ضاحك وآخر للعبة نــ,,ـار، وكأن الأمر خطة غزو كوكبي جديدة. لكن مهلاً… الغزو هذه المرة ليس بالروبوتات، بل بـ… سراويل الجينز المزروعة!)
دعونا نتأمل المشهد قليلاً. صفٌ من المؤخرات الزرقاء الغامضة، تقف باستقامة عسـ,ـكرية، لا يهزها إلا نسيم خفيف، وهي ترتدي مهمة جديدة: احتضـ,ـان نباتات الصبار والسنسيڤيريا (أو كما تُعرف بـ “نبات لسان الحماة”، يا للسخــ,,ـرية!) بدلاً من السيقان البشرية. هذا ليس مشهدًا من فيلم خيال علمي ما بعد الكـ,ـارثة، بل هو، بكل فخر، “أحدث تقاليع الزراعة الحضرية المستدامة”، أو ربما “دليل على أن البشرية قد فقدت بوصلتها الجمالية بشكل نهائي”.
في العادة، حين يرى المرء سروال جينز مهترئ، فإن مصيره الطبيعي هو سلة المهملات، أو في أحسن الأحوال، قطعة قماش للتنظيف. لكن يبدو أن هناك من قرر أن يمنح هذه “البناطيل” حياة ثانية. حياة أطول وأكثر إثارة للجدل. لقد تحولت فجأة من قطعة ملابس “كاجوال” إلى… أصيص زرع “كاجوال-أكثر”.
تخيلوا الحوار الذي دار في عقل “الفنان” الذي نفذ هذه التحفة:
“يا إلهي، لقد اهترأ جينزي المفضل من طراز (Levi’s 501)! لا أستطيع التخلص منه، إنه يحمل ذكريات، ناهيك عن السعر الباهظ… لحظة! إنه قماش سميك، ومثالي لتصريف الماء… *مقلوب!* نعم، سأزرع فيه! سأقلبه رأسًا على عقب، أحشوه بالتراب، وأجعل مؤخرته وسطه الجديد! إنها عبقرية!”
وبالفعل، نشاهد هذا الصف الطويل من “المزارع المتنقلة” (والتي لا تتحرك طبعًا). المشكلة الحقيقية تكمن في طريقة العرض. لقد اختار الفنان أن يركز على الجزء الأكثر “إثارة” في السروال: المؤخرة. لم يقم بتعليق السراويل بشكل جانبي، أو حتى بالوجه الأمامي. لا. لقد أرادنا أن نرى “تضاريس” الجينز، تفاصيله، الجيوب الخلفية، وكأنها لافتة تقول: “هنا كان القلب النابض لأزياء التسعينات، والآن أصبح حضـ,,ـناً هادئاً للألوفيرا.”
فلنتوقف لحظة عند الجانب العملي. كيف يتم سقي هذه “الأصيص الجينزية”؟ هل يتم غمرها؟ وهل تعاني هذه النباتات من “الضيق” في منطقة الحوض الضيقة؟ والأهم من ذلك: هل تتسرب المياه من سحاب السروال الأمامي – لو كان موجودًا – ليصبح نافورة صغيرة؟ أم أن الهدف هو الاقتصاد في الماء، بحيث يمتص الجينز الرطوبة ويحتفظ بها ليومين أو ثلاثة، قبل أن تبدأ رائحة “تراب مبلل مع عرق قديم وقليل من العفن” بالانتشار في الحديقة؟
وهل فكر أحد في الجيران؟ تخيل أنك تستيقظ صباحاً لتشرب قهوتك، وتلقي نظرة على حديقة جارك، فترى صفاً من “البناطيل” المقفلة تقف صامتة في الشمس. لابد أن الأمر سيثير تساؤلات جدية: هل هناك جريمة ــ,,ـ غامضة نُفذت في الحديقة، ولم يتبقَ من الضحايا سوى بناطيلهم؟ أم أنها دعوة إلى “مؤتمر جينزات بلا أرجل”؟
وماذا عن مستقبل هذه الموضة؟ هل سنرى قريباً سراويل “ليغينغز” مزروعة بالأوركيد؟ أو ربما “بدلات رسمية” ينمو منها نبات اللبلاب، لتصبح نباتات “رسمية”؟ إن الاحتمالات مرعبة بقدر ما هي مضحكة.
لكن بعيدًا عن كل هذا، تكمن العبقرية الحقيقية في قدرة هذه الصورة على إثارة الضحك والدهشة والاستغراب في آن واحد. إنها تحفة فنية بسيطة، لكنها تنجح في تكسير كل القواعد. فهي تُحول ما هو مألوف إلى غريب، وما هو ممل إلى مضحك، وما هو مهمل إلى “فن مستدام”. إنها تذكرنا بأن الإبداع لا يعرف حدودًا، ولا حتى حدود “خزانة الملابس”.
وفي النهاية، لا يسعنا إلا أن نرفع القبعة (أو ربما نزرعها ببعض البقدونس) تحيةً لهذا الفن الغريب. حقاً، “إنها اليابان! نحن قادمون!”… أو ربما نحن قادمون إلى حديقة الجينزات هذه! فقط تأكدوا أن السروال الذي تزرعون فيه ليس سروالكم المفضل، حتى لا تندموا عندما تبدأ جذور نبات الصبار باخـ,ـتراق النسيج.
**النهاية.** (بصوت سحيق): نتمنى لكم “زراعة جيدة” و “مؤخرة نباتية” سعيدة!


