الكرسي هذا متوفر في أوروبا إلا عندنا ممنوع شوف السبب من هنا

١٠- مره واحد غبي ركب سفيه فشاف لافته مكتوب عليه يوجد قروش هنا فخاف ورمي نفسه في البحر.
١١- مره واحد غبي ماشي في الشارع قابل واحد صاحبه قاله إزيك يا عادل شكلك اتغير خالص قاله بس انا مش عادل قاله وكمان غيرت اسمك.
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش ‫أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين.

 

المشـ،ـكلة هـ،ـنا 👇😂😂

 

زوجة صاحب هذه السيارة طلبت منه الطلاق فورا
مره واحد كسول وقع منه القلم في الامتحان كسل يجيبه وسلم الورقه.
مره واحد محشش سأل أخوه ايه الفرق بين الأسبوع والصحراء قاله مش عارف فرد عليه قاله الأسبوع فيه أحد لكن الصحراء مش فيها أحد.
مره محامي معرفش يتغدي في البيت علشان كانو موكلينه قضيه في المحكمة.
مره واحده كانت بتستحمي فخبط عليها جارها الأعمي فقالت مين قالها انا مصطفي جاركم الأعمي فقالت افتح الباب اشوفه عايز اي وأبقي ارجع ألبس ففتحتله واداها كيك قالتله بس اي المناسبه قالها بمناسبه رجوع نظري.

 

**مقعد “الإيموجي الضاحك”: هل هو كنز فني أم مجرد مؤامرة جاذبية؟**
في عالم الأثاث، هناك الكراسي، وهناك الأرائك، وهناك.. هذا الشيء. لنطلق عليه اسم “مقعد الجاذبية المعكوسة الثنائي”، أو ربما “تحدي التوازن الزوجي”، لكنني أفضل اسمًا أكثر عصرية: **”مقعد الإيموجي الضاحك”**. لأن رؤيته تثير في النفس نفس الشعور الذي تثيره إيموجي الوجه الضاحك مع الدموع: مزيج من الذهول، والضحك، وربما القليل من القلق الوجودي.
الصورة التي أمامنا تُظهر تحفة فنية، حمراء كقلب محب، ومصممة بشكل ملتوي كقصة حب معقدة في مسلسل تركي. يجلس عليها شخصان، واحد في الأسفل يقرأ بهدوء وكأنه يجلس على كرسي مكتب تقليدي (يا له من برود أعصاب!)، وآخر في الأعلى، يرتفع في الهواء، متكئًا بظهر مستقيم، وكأنه على وشك أن يلقي خطابًا تاريخيًا من على منصة غير مستقرة.

 

 

التعليق المرفق بالصورة يقول: “الكرسي هذا متوفر فقط في أوروبا.. عندنا ممنوع المشكلة مش هنا 😂 المشكلة في السبب أول كومنت 😂 😂”. وهنا يكمن جوهر الكوميديا المظلمة. فنحن نعلم أن المنع لن يكون لأسباب فنية أو هندسية. لا، يا عزيزي. المنع في بلادنا لن يكون بسبب خطورة التصميم على سلامة العمود الفقري، بل سيكون بسبب **السيناريوهات الاجتماعية الكارثية** التي سيخلقها هذا الكرسي.
تخيل نفسك في حفل عائلي، أو زيارة رسمية، ويُطلب منك الجلوس على هذا الكرسي. لن يقتصر الأمر على مجرد الجلوس، بل سيتطلب الأمر فنًّا من فنون التفاوض الدبلوماسي لتحديد من سيكون الضحية (أقصد الجالس) في الأسفل ومن سيكون المُحلِّق في الأعلى.

 

 

**سيناريوهات الكرسي الممنوع (والكومنت الأول المتوقع):**
1. **سيناريو “الميزان العائلي”:**
* **الزوجة للزوج:** “أنا سأجلس في الأعلى لأرى من دخل ومن خرج، ولأشعر أنني ملكة متوجة على عرش القراءة.”
* **الزوج:** “لا يمكن يا حبيبتي، أنتِ وزنك… أقصد **أهميتك** أكبر، والأثقل يجلس في الأسفل لتثبيت الهيكل. إنها الفيزياء يا عزيزتي، احترامًا لقوانين نيوتن.”
* **الكومنت الأول المتوقع:** “منعوه لأنه بيقلب في البيوت! بتصير معركة على مقعد ‘الإطلالة البانورامية’.”
2. **سيناريو “المُراقبة الاجتماعية”:**
* **الرجل الجالس في الأسفل:** يقرأ كتابه بعمق، يحاول تجاهل الأقدام التي تتدلى فوق رأسه.
* **المرأة الجالسة في الأعلى:** “يا فلان، ابنة فلانة لابسة الفستان الأحمر اللي اشتريته من محل… وليه ما سلَّمت على عمتك فوزية بحرارة كافية؟ شوف، شوف، هي بتهمس في أذن أمها!”
* **الكومنت الأول المتوقع:** “ممنوع في مجتمعاتنا لأنه بيتيح للناس فرصة التصوير ‘من زاوية الطيور الجارحة’ وفضح أسرار الصالون.”

 

3. **سيناريو “تحدي الاتيكيت”:**
* عندما يجلس شخصان لأول مرة. الأول يجلس في الأسفل، ويحاول جاهداً ألا يرفع رأسه كثيراً لئلا يلتقط نظرة خاطفة على أسفل حذاء جليسه العلوي. الجليس العلوي يحاول جاهداً ألا يُسقط أي شيء (مفاتيح، هاتف، فتات شيبس) على رأس الجليس السفلي.
* **الكومنت الأول المتوقع:** “لو كان فيه ‘اتيكيت الكرسي الحلزوني’، كان الكومنت الأول بيقول: ‘ممنوع لارتفاع نسبة السقوط العرضي للمناديل المبللة على رؤوس الضيوف’.”
4. **سيناريو “الاجتماعات العملية”:**

 

* **المدير (في الأعلى، مرتاح):** “إذًا، يا موظف خالد، كيف نسوّق لهذا المنتج؟ أسرع بالإجابة، فالرياح تداعب شعري هنا.”
* **الموظف خالد (في الأسفل، رقبته متشنجة):** “سيدي، أرى أننا يجب أن نركز على… لحظة، هل هذه حشرة تمشي على بنطالي؟ لا، إنها مجرد ظل من قدمك… أعتذر، نعم، يجب أن نركز على التسويق الرقمي.”
* **الكومنت الأول المتوقع:** “ممنوع في أماكن العمل لأنه بيحول علاقة الموظف بمديره إلى علاقة ‘جاذبية وقوانين فيزيائية’.”

 

في الختام، قد يكون هذا الكرسي في أوروبا مجرد قطعة أثاث ترمز إلى الفن والتوازن وكسر قواعد الجلوس التقليدية. لكنه في أذهاننا، هو مصدر محتمل لا ينضب للمواقف المحرجة، والتنافس على المركز الأعلى، والمؤامرات العائلية حول “من الذي يجب أن يتحمل مسؤولية التثبيت الأرضي”. ولهذا السبب تحديداً، نفهم تمامًا لماذا هو ممنوع في مكاننا. لأن المشكلة ليست في الكرسي، بل في **ثقل** سيناريوهاتنا الاجتماعية عليه. وفي النهاية، المقعد السفلي يقرأ كتاباً، والمقعد العلوي ينظر إلى السماء… أما نحن، فسنبقى نضحك على فكرة الجلوس عليهما معًا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى