طلب من رجالة الفوتشوب حد يشيل الواد اللي على الشمال: 😂😂👇

اجمل مضحكة قمة الوفاء بأنه نملة تزوّجت فيل، وبعد ما مات قضت كل عمرها تدفن فيه. شو الفرق بين النّملة والفيل؟ الجواب: الفيل رجله بتنمّل أمّا النملة رجلها ما بتفيِّل. واحد مسطول صاحبه وقع في البير راح يستناه عند الحنفية. بخيل زعلان سألوه ليش زعلان؟ قالهم انــ..ـكســ..ـر سن المشط، قالوا له عادي بتقدر تمشط بدون هالسن.. قالهم لا مهو كان السن الأخير. طبيب أطفال تزوج طبيبة أطفال أعلنوا عن زواجهم في مجلة ميكي.
صيني تزوج صينية خلفوا طقم كاسات. واحد ومراته متخانقين فبطلوا يكلموا بعض فكتب ورقة صحيني الساعة 6:30 علشان عندي شغل، وحط الورق على السرير ونام صحي الساعة 10:00 فلقى ورقة مكتوب عليها الساعة 6:30 يلا إصحى. واحد كسلان دخل الامتحان وقع منه القلم سلّم الورقة. مرة واحد ضاق خلقه أعطاه لأخوه. محشش اتصل على الخطوط الجوية وسألهم: بكم حلاقة الشعر والذقن عندكم؟؟

 

المشـ،ـكلة هـ،ـنا 👇😂😂

 

 

١٠- مره واحد غبي ركب سفيه فشاف لافته مكتوب عليه يوجد قروش هنا فخاف ورمي نفسه في البحر.
١١- مره واحد غبي ماشي في الشارع قابل واحد صاحبه قاله إزيك يا عادل شكلك اتغير خالص قاله بس انا مش عادل قاله وكمان غيرت اسمك.
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش ‫أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين.

 

 

**عنوان المقال: عملية “إجلاء الشاب الغامض”… عندما يتدخل الفوتوشوب لإنقاذ اللحظة!**
في زمن السيلفي والصور الجماعية، يبرز طلب تعديل الصور كـ “فن” جديد لا يقل تعقيداً عن نظرية النسبية. ولكن عندما يكون الطلب هو إزالة شخص بالكامل من الكادر، تتحول المهمة إلى عملية “إجلاء سري” تستدعي تدخل “رجال الفوتوشوب” (أو فوتوشوبجية، حسب التسمية الدارجة)، هؤلاء الأبطال المجهولون الذين يملكون القدرة على محو البشر من الوجود الرقمي.
صاحب هذه الصورة، على ما يبدو، كان يطمح إلى لقطة “ثنائية” رومانسية أو حتى “فردية” تظهر أناقته و”البراندات” المحيطة به في قلب روما الساحرة. ولكن، فجأة، يظهر هذا الشاب “الغريب” على اليسار، بـ “الهودي” الأسود والحقيبة المائلة، واقفاً كـ “حاجز بشري” يفصل بينه وبين تحقيق حلمه في صورة مثالية!

 

كانت شكواه واضحة ومباشرة: “طلب من رجالة الفوتوشوب حد يشيل الواد اللي على الشمال!”. جملة بريئة تحمل في طياتها الكثير من الدراما الصورية. تخيلوا السيناريو:
**المصور/صاحب الطلب:** (وهو يرى الشاب الذي على اليسار في الصورة) “من هذا؟ ما الذي يفعله واقفا بهذه الثقة بجوار كشك الجرائد؟ هل هو حارس الكشك؟ هل يبيع الهواتف القديمة؟ أم أنه مجرد “كائن” خلفي لم يدرك أن خلفيته ستصبح واجهة لأحد منشورات السوشيال ميديا؟”
**الشاب المطلوب إجلاؤه:** (في عالمه الخاص) “يا لها من لقطة موفقة! أنا والشارع الإيطالي. سأبدو رائعاً في هذه الصورة الجماعية. أتمنى أن يشاركها هذا الرجل الذي يرتدي الجاكيت الجلدي.” (مسكين، لا يدري أن مصيره أصبح رهن “أداة الممحاة السحرية”!)

 

 

الأمر لم يعد مجرد إزالة “كائن غير مرغوب فيه”؛ بل هو إزالة “دليل إدانة” على أن الصورة كانت ثلاثية الأبعاد وليست ثنائية، أو أن اللحظة الرومانسية (المحتملة) لم تكن منعزلة بالقدر الكافي.
لكن الكوميديا الحقيقية تبدأ عندما يستجيب “رجال الفوتوشوب” لهذا النداء. فبدلاً من الإزالة السلسة والمحترفة التي تجعل الشارع يبدو وكأن الشاب لم يقف فيه يوماً، تبدأ “الكوارث الإبداعية” في التعليقات.
نتخيل بعض نتائج الفوتوشوب المضحكة التي قد تكون ظهرت في التعليقات:

 

1. **اختفاء جزئي:** إزالة الشاب بالكامل، لكن يتبقى ظله على الأرض، ليصبح “شبحاً رقمياً” يطارد الصورة.
2. **الاستبدال العشوائي:** استبدال الشاب بعمود إنارة، أو طبق بيتزا عملاق، أو حتى حمامة رومانية عملاقة!
3. **إعادة التدوير:** “شقلبة” الشاب رأساً على عقب، أو تصغيره بحجم علبة الكولا ووضعه داخل حقيبة “لوي فويتون” البرتقالية، كنوع من “الاكسسوار” الإضافي.
4. **دمج الكشك:** دمج الشاب مع كشك الجرائد خلفه ليصبح جزءاً من الديكور المعماري الإيطالي.
في النهاية، تظل هذه الصورة دليلاً قاطعاً على أن “لكل صورة حكايتها”، وأن بعض الأشخاص يفضلون أن تكون حكاياتهم أقل ازدحاماً. ويبقى الشاب الغامض في الذاكرة، بطل عملية “الإجلاء” التي ضحى فيها بوجوده من أجل “لقطة العمر” لصديقيه! أما هو، فسيكمل حياته الرقمية، إما كـ “فراغ” متقن في الخلفية، أو كـ “ميم” مضحك لا يُنسى!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى