
غادرت وأغلقت الباب خلفها وهي تزفر بضيق
ومن ثم دلفت لترى والدها
وهي تطرد حديثها من ذهنها .
عادت ابتهال من الكلية الملتحقة بها ودموعها تتسابق على وجنتيها لما تعرضت له لتوها من إهانة وتنمر ما ذنبها في هذه المشكلة التي ولدت بها وهؤلاء الفتيات اللواتي يقومون بالسخرية منها كلما رأوها وضعت يدها لتنزع هذه السماعة پعنـ,ـف من أذنها من تحت حجابها الذي يزين رأسها لا تود سماع أي شيء فهذا هو أفضل لها ظلت على حالتها تلك حتى أقتربت من الشارع الخاص بهم والذي تقطن فيه مع أسرتها.
على مقربة منها كان ذلك العاشق يقف مبتسما ما إن لمحها ليلاحظ شرودها وحزنها . اتسعت عيناه پذعر وهو يرى شاحنة خلفها وهي لا تسمع أخذ ينادي باسمها بصوته العالي ولكن لا حياة لمن تنادي ركض بسرعة قصوى وعلى آخر لحظة جذبها
پعنـ,ـف لتستقر بين ذراعيه أما هو تنفس الصعداء أنها لم يلحق بها الأڈى فكيف يعيش بعدها وهي الهواء الذي يمده لتستمر حياته .
ابتعد عنها عندما تدارك الوضع ليتفحصها بقلق وهو يقول أنت كويسة حصلك حاجة
وحينما لم يجد منها رد صړخ بصوته العالي من فرط خوفه عليها ابتهال ردي عليا .
هزت رأسها بأنها لا تسمعه بالاشارة ليفهم أنها لا تضع السماعة ليخبرها بنفس الطريقة أين السماعة ولم لا لم تضعها
مدت كفها له فوجدها ليقول بتعجب وهو يشير لها مش حطاها ليه
عبس وجهها أكثر وقامت برميها ومن ثم مشت بخطوات سريعة نحو بيتها راقب رد فعلها بذهول والتقط السماعة ومن ثم ذهب خلفها .
لحق بها عند مدخل العمارة ليسد عليها الطريق ويكلمها بلغة الإشارة بأن تفهمه ما حدث تنظر أرضا دون أن تحدثه ليجن جنونه ومن ثم أفسح لها المجال لتكمل سيرها للأعلى أردف بإصرار بعد أن غابت عن مرمى عينيه لازم أتصرف مش هسيبها كدة وأقعد أتفرج عليها .
قال ذلك ثم صعد للشقة الخاصة بأكرم ولج للداخل بعد أن رحبت به شهد زوجة خاله وجلس ينتظر مجيء خاله على أحر من
الجمر وهو ينظر لتلك السماعة التي تسكن يده وسؤال واحد يدور بعقله ما الذي دفعها لتتصرف على هذا النحو
نهض من مكانه بأدب وسلم على خاله بابتسامة واسعة ومن ثم جلس سويا شعر بالحرج في بادئ الأمر ولم يعرف ما يجب عليه فعله ليقول بهروب واختلاق للحديث أومال فين طه
هتف بهدوء راح الجيم زمانه على وصول دلوقتي غريبة انتوا ما بتفارقوش بعض زي الضل إيه اللي حصل المرة دي
أردف بتوضيح أصل يا خالي بابا كان معاه شغل وأنا روحت معاه .
أومأ بهدوء ليقول بغموض ها كلمني بقى في الموضوع اللي مش مخليك على بعضك دة .
توتر أكثر ليقول ما هو … أصل…
ضحك عليه وهو يقول بمرح أيوة وبعدين أدخل في الموضوع علطول.



