
الاء ودموعها بتنزل علي خدها عشت سبع سنين معاك استحملت كل حاجة عشانك قبلت منك اهانة وضړب ومعاملة زي الزفت وعمري ما اشتكيت بس خلاص يا معتز انت استنفذت اخر ذرة صبر عندي طلقني يا معتز
معتز كان متوتر ومش عارف يتصرف هو خاېف يخسرها لكنه كالعادة عمره ما يبين ده
معتز بسخرية هو انتي فاكرة اني هتحايل عليكي بقي وابقي عامل زي العيل الصغير اللي عامل عاملة لا يا الاء وطلاق مش هطلق
الاء باڼهيار عشان انت جبان يا معتز هتخاف تطلقني من غير ما تاخد شورة امك مش كدة خليك راجل ولو لمرة واحدة في حياتك خليك راجل وكلمتك من
نفسك ولو لمرة وطلقني يا معتز
معتز بصلها پغضب والدنيا اسودت في وشه بعد ما سمع كلام الاء وقرب منها وضـ,ـربها بالقلم وهو بيزعق پغضب
معتز پغضب انتي طالق يا الاء غوري من هنا وشوفي بقي هتعيشي فين ولا مين اللي هيقعدك عنده بس عيالك مش هتشوفيهم تاني فاااهمة
قال معتز كلامه وهو بيسحب الاء من ايديها لحد تحت وهي بتترجاه يديها عيالها بس هو كأنه مش سامعها وخرجت علي صوتهم رباب اللي كانت فرحانة في الاء وهي شايفة ابنها بيرميها برة البيت وبيقفل الباب وهو بيتنفس پغضب
……………………..
كان قاعد جمال عم معتز في بيته ومنال مراته بتديله الشاي بس ااتخضو لما سمعو صوت خبط جامد عالباب فخرج عاصم من اوضته بسرعة وراح فتح واتفاجئ بالاء قدامه وهي مڼهارة ملحقش يتكلم عاصم لما سابته الاء ودخلت بسرعة واترمت تحت رجلين جمال
الاء بعياط ورجاء والنبي يا عم جمال خليه يديني عيالي والله هو يديهوميه وانا هسيب القاهرة كلها واسافر بس يديني عيالي
جمال بحنان اهدي بس يا بنتي وفهميني في ايه وايه اللي عمل فيكي كدة
الاء باڼهيار انا مش فارق معايا حاجة غير عيالي انا بعتبرك ابويا يا عم جمال اقف جمبي وهاتلي عيالي منه انا عايزة عيالي
منال بحزن حاضر يا حبيبتي مټخافيش والله عيالك الصبح هيكونو في حـ,ـضنك بس اهدي وفهمينا براحة ايه اللي حصل
كان متابع اللي بيحصل عاصم پغضب كان باصص في الارض وييسمع كلام الاء وهي بتحكي اللي حصلها من معتز من يوم ما اتجوزته لحد انها طلبت الطلاق وانه طلقها ورماها في الشارع واخد عيالها
جمال بحدة ده اټجنن الواد ده ولا ايه انا معرفش طالع لمين لا حول ولا قوة الا بالله اهدي يا بنتي وحقك هيجيلك لحد عندك
منال پغضب منك لله يا رباب انتي السبب في كل ده منك لله يا بعيدة
عاصم بهدوء خارجي امي خدي الاء وخليها ترتاح في اوضتي دلوقتي وان شاء الله كل حاجة هتتحل
منال بحزن قومي يا بنتي معايا منه لله معتز ابن رباب
تاتي يوم كان قاعد معتز ورباب قدام جمال
جمال بحدة انا لولا انك ابن اخويا الله يرحمه انا كنت اتبريت منك بس هقول ايه ما انت اصلك تربية رباب
رباب پغضب قصدك ايه يا حج جمال
جمال بحدة اخرسي انتي انا من زمان وانا شايف تربيتك لعيالك اللي مكنتش عاجباني بس ارجع واقول مسيرهم يبقو رجالة ويفهمو كل حاجة لكن للاسف طلعو رجالة ماعدا دلوعة امه اللي مفلتش منك وطلعتيه شبهك وللاسف كله جه علي دماغ البت المسكينة اللي استحملت قرفكم انتو الاتنين ومش تسكتو وتقدروها لا ازاي عمالين تدوسو عليها لحد ما اڼفجرت والانيل كمان انك غلطان وبجح
معتز پغضب ايه يعني سمعتني هو انا اول راجل يعمل كدة هي اللي جابته لروحها بطولة لسانها وبعدين الغلط غلطها ياما قولتلها اهتمي بنفسك
جمال بقرف عندك حق هو انت مش اول راجل يعمل كدة وده لان مفيش راجل بجد يعمل اللي انت عملته ده اللي يبقي معاه واحدة زي مراتك صايناه وشايلة امه بقرفها وتحكماتها وميحطهاش فوق راسه يبقي ميستاهلهاش وانت متستهلش ضفرها يا معتز وبكرة ټندم ووقتها الندم مش هينفعك
معتز بسخرية بكرة ترجع هتروح فين مالهاش غيري
جمال بقرف اخس عليك يا ابن اخويا مطلعتش راجل زي ابوك يا خيبة امله فيك قوم فز هاتلي الولدين عشان هوديهم لامهم واياك اسمعلك نفس
معتز بتردد
ماهو اصل يعني
جمال بحسم مش عاوز كلمة زيادة ومن انهاردة اعتبر انك ملكش عمام خلي امك تنفعك قوم هات العيال
……………………….
عدت سنة علي الاحداث اللي
حصلت كانت فيها الاء قاعدة بعيالها عند جمال ومنال وعاصم كان قاعد في شقة صغيرة في الدور الارضي في السنة دي الاء كانت نفسيتها اتحسنت اوي وكانت فعلا مرتاحة معاهم وده لانهم بيعاملوها احسن معاملة
خصوصا منال اللي حست الاء بفرق المعاملة بينها وبين حماتها كانت حاسة ان منال فعلا امها بجد
منال بحزن يا الاء متنشفيش راسك هتروحي فين بالعيال بس
الاء بابتسامة كفاية اوي كدة يا مرات عمي انا بقالي سنة قاعدة هنا وبسببي عاصم عايش بعيد عنكم معلش انا هبيع دهبي وهاخد شقة صغيرة اربي فيها عيالي
جمال بابتسامة طب سيبك بقي من الموضوع ده دلوقتي انا في حاجة عايز اخد رأيك فيها والقرار قرارك يا بنتي
الاء باستغراب خير يا عمي اتفضل انا سامعاك
جمال بجدية عاصم ابني كلمني وطلب ايدك مني وقالي اخد رأيك في الموضوع ايه رأيك
اتفاجأت الاء بكلام جمال لانها متوقعتش ان عاصم يكون عاوز يتجوزها ده حتي طول الشهور اللي فاتت مكنش بيلمح او حتي يرفع عينه يبصلها
منال بفرحة والله ده يوم المني يا الاء لما تبقي مرات ابني ده يبقي اسعد يوم في حياتي
جمال بجدية بس يا منال متأثريش عليها وسيبيها تفكر انا مش عاوزك تكوني محرجة يا بنتي ده جواز مش لعب يعني اللي في نفسك قوليه وانا ليكي عليا اقف في ضهرك مهما حصل
الاء بحب ربنا يخليك ليا يا عمي انا بس اتفاجأت باللي حضرتك قولته انا خلاص جربت حظي مرة وبعدين عاصم انسان كويس ويستاهل انه ياخد بنت يكون هو اول بختها ولو هو عامل عليا واني يعني لوحدي فانا معايا ربنا قوله ميشلش همي انا كدة كدة معاكم ومش هسيبكم
جمال بجدية والله الكلام ده هو اللي يجاوبك عليه لان دي حياته وهو اللي يختار انا هكلمه يطلع المغرب وتقعده مع بعض شوية تسأليه في كل اللي انتي عاوزاه وبعدين القرار برضه يرجعلك
………………………..
كانت قاعدة
الاء متوترة اوي
رغم ان عاصم باصص في الارض ومرفعش عينه فيها بس هي كانت برضه متوترة
عاصم بجدية احم بابا كان قالي انك حابة تسأليني علي حجات اتفضلي انا سامعك
الاء بتردد انا عارفة انك عملت كدة وطلبت تتجوزني عشان صعبت عليك ولانك عارف اني مليش حد وعشان كدة انا حبيت اقولك بنفسي اني مش موافقة يا عاصم انت تستاهل احسن مني بكتير تستاهل بنت تكون اول راجل في حياتها وتكون هي اول بختك ده غير اني مش هرضي اني اعمل مشاكل بينك وبين معتز
الاء كانت حاسة انها سامعة صوت عاصم وهو بيتنفس پغضب مقدرتش تفسره
عاصم وهو بيقوم لو هو ده السبب اللي انتي رفضتي عشانه فانا بقولك انه تفكيرك غلط مش انا اللي اتجوز شفقة او اجبار ولو لينا نصيب مع بعض هبقي اقولك عالسبب بس لما تكوني مراتي اما بقي بالنسبة للمشاكل فانتي ملكيش دخل بيها لانك متجوزة راجل هنتظر ردك
خرج عاصم بعد ما خلص كلامه والاء كانت متابعاه باستغراب ومش فاهمة هو يقصد ايه بكلامه اتنهدت الاء بحيرة وهي بتفكر في كلام الناس عنها لو فعلا اتجوزت عاصم وانه يبقي ابن عم معتز ده غير ان ممكن يحصل مشاكل بينهم بسببها مسكت راسها بحيرة وكانت حاسة انها ھتنفجر من كتر التفكير
…………………………..
انهاردة كتب
الكتاب بعد ما وافقت الاء علي جوازها من عاصم وده بعد ما اتكلمت مع منال علي كل مخاوفها وهي طمنتها وقالتلها ان ده احسن قرار هتاخده في حياتها وان ده مش عشان هو ابنها عشان عاصم راجل بجد وهيقدر يحافظ عليها وعلي عيالها ابتسمت الاء وهي بتفتكر كلام جمال ليها عن طلب عاصم انها تشيل الدهب ده لعيالها بعيد عن حياتها معاه وانه ملزم بيها وبمصاريف العيال من حر ماله
انتبهت الاء علي صوت زغروطة منال وعرفت انهم كتبو الكتاب وان جمال كان وكيلها كانت متوترة اوي الاء اول ما عرفت انها خلاص بقت مرات عاصم ومتعرفش ليه قلبها كان بيدق بطريقة غريبة ودقاته زايدة وخصوصا اما دخل عاصم الاوضة وقفل الباب وراه ولف وبصلها لاول مرة بتركيز وهو بيدقق في ملامحها
وده خلاها تتوتر وتبص للارض بخجل



