
بيت جدته يوم الجمعه حيث تتجمع هي وأخوتها ومعهم اولادهم يقضون يوم الاجازه هناك
وبالفعل كان الجو هناك ملائما له بعض الشئ ظل يلهو ويمرح مع الأطفال ابناء خاله وابناء خالاته وكانت امينه سعيده جدا عندما رأته يبتسم من جديد وبعدها تناول معهم الغداء
وأخذ يأكل بشراهه وطلبت منه جدته أن يأكل ببطئ
كي لا يقف الطعام في حلقه ضحك الجميع
ونظر لها الطفل پغضب وقرر أن يعاقبها بعدما أحرجته أمامهم والاطفال يتهامسون فيما بينهم ويقولون انظروا ل احمد المفجوع ترك طعامه وخرج مسرعا وهو يبكي
نظرت أمينه لوالدتها وقالت بعتاب
ليه بس كدا يا ماما كسفتيه
مقصدتش يابنتي انا كنت خاېفه عليه أحسن يزور
خرجت مسرعه وراءه لتجده جالسا علي سلم البيت
وهو يبكي أحتضنته وقالت
متزعلش يا حبيبي تيته متقصدش معلش حقك عليا انا
بعد ساعتين شعرت الجده بضيق في النفس وسقطت علي الأرض حملتها أمينه وأخواتها وادخلوها غرفتها
ثم أحضروا لها الطبيب وبعد أن كشف عليها اخبرهم بانه يحب إحضار أنبوبة أكسجين لها لحين إنتظام نفسها
شعر الجميع بالقلق علي الجده والتي كانت قد بدأت تتحسن تدريجيا مع حلول المساء ثم طلبت منهم ان يعودوا إلي منازلهم ولاداعي لكل هذا القلق
أخبرتها أمينه بأنها ستظل معها عدة أيام لحين ان تطمأن عليها
بعد منتصف الليل يقوم احمد من فراشه ويمشي ببطئ
حتي لا تشعر به والدته وتوجه لغرفة جدته
ودخل عليها وهي نائمه وهو ينظر لها پحقد ويقول
حان وقت إنتقامي منك أيتها العجوز اللعينه
مد يده ورفع قناع الأكسجين من علي وجهها بدأت تشعر بالأختناق ونفسها بدأ يضيق وعندما فتحت عينيها وجدت
حفيدها يقف أمامها وهو ينظر لها في شماته حاولت ان تصرخ لكنها لم تقوي علي ذلك بدأت تشعر بالأختناق وأشارت بيدها
علي القناع واحمد يبتسم في خبث أنتفض جسدها وهي تحشرج وتشهق بشده وفجأه هدأ جسدها
بعد ان فارقت روحها جسدها وضع أحمد القناع علي وجهها
مره أخرى وعاد بعدها إلي فراشه بهدووء
يتبع
حماده هيكل
الممسوس
الجزء الرابع
بقلمي
بعد إنتهاء عزاء والدة أمينه والتي لم تتوقع ۏفاة والدتها بعد ان كانت قد تحسنت ولكنها إستسلمت في النهايه لقضاء الله واخذت تدعوا لها بالرحمه والمغفره تعود إلي بيتها مع أحمد الذي لم يفارقها واحتضنت ابنتها سحر حيث تركتها مع والدها حتي لا تغيب عن مدرستها
تعود الحياه مره أخرى لطبيعتها وينشغل الزوج في عمله وهي في شغل المنزل والذي لا ينتهي
لكن احمد لم يعد لطبيعته كما كان وأصبح عدوانيا جدا مع الجميع أخذه والده إلي طبيب نفسي حضر معه عدة جلسات أحتار الطبيب في تشخيص حالته حيث ان ردود افعاله وتصرفاته تختلف من وقت للتاني حاله غريبه
لم يشهدها من قبل
ولم يشعر والديه باي تقدم في حالة ابنهما
في إحدي الليالي دخلت أمينه غرفتها وخلدت للنوم
وبعد أقل من ساعه وهي مستغرقه في النوم شعرت بيد وضعت علي كتفها فتحت عينيها لتجد والدتها تقف أمامها
وهي ترتدي رداء أبيض مسكتها من يدها وخرجت بها
الي الصاله وعندما فتحت الباب لم تجد نفسها في الصاله
بل في ساحه واسعه بها عدة قبور مشت معها أمينه وهي
مندهشه لما تراه حتي توقفت امام قبر والدتها
ثم تركتها واختفت وقفت أمينه حائره اين ذهبت أمها
ثم قرأت الفاتحه علي روحها وأخذت تدعوا لها
فجأه إنفتح باب القپر رجعت أمينه للوراء وشعرت بالقلق
ثم سمعت صوت والدتها تناديها وتطلب منها ان تدخل
إقتربت قليلا ومدت رأسها داخل باب القپر الصغير
ذو الشكل الحديدي المربع كان الظلام يغطي المكان
ورائحة عفنه تملأ



