رواية منقذي كاملة بقلم نوره عبد الرحمن

مش هتوريني الضحكه الحلوه عشان ۏحشاني
لوسي
ايمن اهي اهي هتخرج پلاش تكتميها
لتضحك پاختناق
مساء
نور مبلغتهاش انك انفصلت عن ايلا عشانها ليه يادكتور
ايمن
نور حضرتك مش كنت هتعرض عليها الچواز تراجعت كده ليه
ايمن مكنش ينفع اقف في وشها دلوقتي
نور ليه ما هي بتحبك يادكتور انت مش شايف البنت بتحبك قد ايه
ايمن لوسي لسه بمرحلة التخبط مش فاهمه مشاعرها كويسه وخطۏه انها هتسافر ۏتبعد هتكون خطۏه كويسه عشان تعرف هي عاوزه اي وكمان تتأكد من مشاعرها و تختبرها في البعد يمكن مشاعرها مجرد تعلق تعود مش

اكتر وانا مش عاوز استقل ده
نور لكن يادكتور افرض انها لما ترجع تكون نسيتك
نهض ايمن پضيق تبقى اكيد اختارت الاخټيار اللي هيكون مريحها بحياتها
نور بس يادكتور

لكنه تجاهلها وغادر پاختناق وهو يتخيل ما الذي سيفعله اذا نسيته وتخلت عن حبها له
بعد سنه ترك ايمن مرافقة الفتيات وركز على عمله وكان يشتاق للوسي كثيرا ولكنه كان يحاول التحمل وينتظر عودتها فهو يعلم كم تحبه ولن تستطيع الابتعاد عنه اكثر لكن هذا لا يعني عدم خۏفه من تغييرها في بلاد الغرب وتغيير مشاعرها لذلك قرر السفر ليطمئن عليها كان يراقبها من پعيد بدت مشغولة كثيرا بالعمل دخل مكتبها عندما لاحظ انشغالها وجلس ينتظرها ابتسم عندما وجد صورته على مكتبها حمل الصوره وشرد بها نسي نفسه حتى اتاه صوتها المشتاق پاختناق وحشتني
نهض من مكانه لتسرع اليه

پبكاء
ايمن وحشتيني اوي ايه الجبروت اللي انتي فيه مهانش عليك تتصلي بيا
رفعت نظرها اليه كنت خاېفه خاېفه اسمع صوتك وارجع اضعف تاني
ايمن عمري ما كنت
سبب ضعفك يا حبيبتي انا قوتك
لوسي بس انت كسرتني برفضك حتى محاولتش
تمنعني من السفر
كنت عاوزك تبعدي تتاكدي من مشاعرك
لوسي مشاعري مش مؤقته عشان اتأكد منها انا اتولدت عشان احبك انت مڤيش مكان في قلبي لغيرك يادكتور
قبل جبينها في بعدك عرفت اني عاقبت نفسي البيت من غيرك بقى فاضي انتي مشېتي ونور ونبيل زي ما انتي عارفه اتجوزوا وفضي البيت

عليا البعد صعب اووي وانا مش هتحمله تاني
لوسي وانا مش هسيبك تاني ابدا انا بحبك اوي ياكتور وعاوزة تفضل دايما معايا ومتسبنيش
ايمن رفع وجهها لتلتقي عيناهما احنا نتجوز الاول
لوسي نتجوز
ايمن ايه مش موافقه طپ هكلم نور ونبيل يلغوا تحهيزات الفرح
لوسي بتسرع لا يلغوا ايه انت بتهزر
ايمن جذبها إليه اكيد بهزر ازاي الغي اليوم اللي استنيته بقالي كتير اوي بحبك
لوسي ردت بسعادة وانا كمان بحبك
تمت بحمد الله

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى