
> طب وأنتي مش هتنامي؟
> أنا ممكن أنام في الصالة وأسيبك هنا على راحتك.
> لا أنا مبنامش.
> اااه.. طب وعرفتي عنواني إزاي؟
> عفريتة يا عم أنت نسيت!!
ضحكت، وبعدها سبتها ونمت. صحيت العصر أمي جهزت لي الغدا.. وما لاحظتش وجودها عندي فعلاً. بعدها أمي دخلت تريح شوية في أوضتها.
بعد شوية ظهرت من تاني وقالت: تشرب شاي؟
> أنتي كنتي فين؟
> أنا هنا جنبك وحواليك.. تشرب شاي؟
> آه ياريت.
> هجهزه وجايلك.
دخلت المطبخ ورجعت بعد دقايق ومعاها الشاي. فضلنا نتكلم شوية. وبعد ما شربت الشاي حسيت إن الأوضة بتلف بيا.. حاولت أقف لكني فقدت اتزاني ووقعت. شاورت ليها.. عشان تلحقني!! كانت بتبص لي وهي بتضحك. وبعدها غبت عن الوعي.
بعد ساعة أو أكتر سمعت صوت باب شقتنا اتفتح. وبعد دقايق.. كان دخل عاصم ابن صاحب التاكسي اللي أنا شغال عليه.. وقالها: ها كله تمام؟
> تمام.. يلا بسرعة قبل ما يفوق. أمّه جوه.. جهزت العقد؟
> كله جاهز.
دخلوا أوضة أمي.. صحوها من نومها وهددها عاصم: لو فتحتي بوءك..
> انتوا مين وعايزين أنا !!
ودخلتوا هنا إزاي؟
> اشششش بلاش رغي كتير. بتعرفي تمضي ولا لأ؟
> أمضي ! أمضي على إيه؟
> العقد دا.
مسكت العقد ولقت إنه عقد بيع للشقة لتتحول ملكيتها بأسم عاصم هلال ذكي.
> أيوه بس أنا مش هبيع شقتي. دي بتاعت ابني هيتجوز فيها.
> أنا كنت عارف إنك هتتعبيني. ثواني وهخليكي تمضي ورجلك فوق رقبتك.
سابها ودخل أوضتي وأنا واقع ع الأرض وفاقد الوعي. سحبني من رجلي وجرني على البلاط.. ودخلني لحد عندها. أول ما شافتني صرخت: عمرو!!! عملتوا فيه إيه.. حرام عليكم إحنا ناس غلابة.
> هتمضي ولا أوريه قدامك وأحسرك عليه؟
> حرام عليك.. ليه كدا؟
> الست قالت: لو فكرتي تصوتي ولا تعلي حسك.
> لا خلاص بلاش تأذوه أنا همضي.
> أيوه كدا.. خليكي عاقلة يا حجة.
أمي كانت بتعيط.. مسكت الورقة وبصت لي.. واتفاجأت إني فتحت عيني.. شاورت لها متتكلمش عشان مياخدوش بالهم.. بهدوء اتسحبت من وراه وضــ . ـربته في رجله. وقع الأرض وصرخ وهو بينزف. أخدت منه المطوا بسرعة. وقبل الست اللي معاه ما تفوق من المفاجأة.. كنت مسكتها بسرعة وضــ . ـربتها قلمين. وربطتهم مع بعض.
حــ . ــضنت أمي وقولتلها أنتي كويسة؟
> أنا مش مهم المهم أنت بخير.
> اطمني يا أمي. هو إيه اللي حصل ومين دول؟
> دا ابن صاحب التاكسي اللي أنا شغال عليه.. والحقيرة دي عفريتة.
> إيه؟
> أوهمتني إنها عفريتة وأنا في البداية صدقت بعد الحبكة اللي عملوها عليا لغاية ما جات هنا والشك ابتدا يزيد.. وزاد أكتر لما قالت هعملك شاي ودخلت المطبخ.. روحت وراها ومن غير ما تحس وشوفتها وهي بتطلع إزازة وبتحطها في الشاي.. منوم عشان تكمل خطتها.
> ليه كدا بس يا بنتي.. حرام عليكم.
> بنتك إيه.. دي متستاهلش تكون جزمة في رجل أختي. متستغربوش.. أنا تظاهرت إني شربت الشاي.. وإني فقدت الوعي.. عشان أعرف اللعبة دي آخرها إيه.
بلغت الشرطة واتشدوا ع القسم. ومن خلال التحقيقات اعترف عاصم إنه هو اللي خطط للعملية دي.. وإنه أوهم والده إن التاكسي مش شغال بالليل. ووالده حكالي عن الحـ .ــادثة اللي حصلت له بالفعل.. واستغلالهم للموضوع دا.. وعملوا حوار
العفريتة اللي ظهرت لي عشان توصل للبيت وتدخله. وياخدوا الشقة غصب مننا بعد ما اتجوزها عرفي ورفض والده جوازهم. والبداية كانت لما أمجد طلب منه يشوفلي شغلانة ع التاكس بتاعهم لأنه كان صاحب أمجد من بعيد. عرف عاصم إني عندي شقة وعايش فيها مع أمي لوحدنا. قرر وخطط عشان ياخدوا مننا الشقة.. يتجوزوا فيها بعد ما يرمونا في الشارع. بس الحمدلله ربنا ستر وكشفت لعبتهم.
**تمت الخدعة**
حماده_هيكل


