قصة الممسوس كتابة حماده هيكل

#الجزء_الثالث
#بقلمي
تخرج أمينه مسرعه من غرفتها بعدما رأت فم أبنها يخرج منه ثعبان أسود وعليه نقط حمراء وزرقاء، وعيون احمد بيضاء تماما وهو ينظر لها ويقول انه غير جائع الآن
وقعت علي وجهها ، ساعدها زوجها علي النهوض، وسألها
ماذا حدث ..كانت في صدمه كبيره..وهي تشير بيدها
نحو غرفة أحمد، وكأنها قد فقدت النطق لهول ما رأت
دخل علي مسرعا إلي غرفةإبنه ليجده مغطي تماما
وجسده ساكن ، لا يصدر حتي النفس..إقترب منه ببطئ

وأمينه تحتضن ابنتها وتضع يدها علي عينيها حتي لا ترى ما رأته ..مد علي يده ونزع الغطاء مرة واحده من فوق إبنه
ليجده نائما ولا يوجد به شئ ..وضع يده علي رقبته وتجسس نبضه..ثم أحتضنه وقال الحمدلله
صحى احمد من نومه وهو ينظر لوالده باستغراب
:تعالي يا أمينه، مالك في ايه..الواد كويس أهو..خلعتي قلبي
وقفت امينه مندهشه ، وهي تنظر لابنها..ثم أقتربت منه وأحتضنته والدموع في عينيها
:انتي اكيد اتخضيتي لما لقتيه متكلفت كدا وجسمه ثابت مبيتحركش، وافتكرتي انه جراله حاجه لا سمح الله
لم تكن تدري ماذا تقول، هي في حيره مما رأته منذ

قليل
نعم هو شئ غريب ولا يمكن تصديقه..قد يكون ذلك وهم او خيال هي لا تدري، كل ما يهمها الان أن صغيرها بخير
ردت وهي تبكي
:الحمدلله ..انه كويس وبخير انا كنت همو\ت من الخوف عليه
:بعد الشر عليكم، روحي بقي هاتيله حاجه ياكلها
وبكره نفهم منه ايه اللي حصل في المدرسه ، وازاي
ك\سر ايد مدرسته

نظرت له وقالت بلوم، ودا وقته يا ابو احمد
:انا قولت بكره ياأمينه..مش دلوقتي، واحمد ابني راجل
وهيقولي حصل ايه
صرخ أحمد في وجه والده وهويقول
:معرفش يا بابا انا معملتش حاجه، قالها وانهمرت دموع عينيه..ربت علي كتفه وقال له ..طيب خلاص متزعلش
نتكلم بعدين في الموضوع دا
قالها احمد وهو بالفعل لم يتذكر انه فعل ذلك، لانه بالفعل هو لم يفعلها، بل من يسكنه هو من آذى المدرسه
مر عدة أيام والطفل أصبح أكثر عزلة وإنطواءا عن الجميع
حتي الاكل كان يأكل ما تقدمه له والدته وبصعوبه
قلقت أمينه كثيرا علي

إبنها وظنت ان نفسيته متأثره بما حدث في المدرسه .
قررت ان تأخذه إلي بيت جدته يوم الجمعه ، حيث تتجمع هي وأخوتها ومعهم اولادهم يقضون يوم الاجازه هناك
وبالفعل كان الجو هناك ملائما له بعض الشئ..ظل يلهو ويمرح مع الأطفال ابناء خاله وابناء خالاته، وكانت امينه سعيده جدا عندما رأته يبتسم من جديد، وبعدها تناول معهم الغداء
وأخذ يأكل بشراهه وطلبت منه جدته أن يأكل ببطئ

كي لا يقف الطعام في حلقه، ضحك الجميع
ونظر لها الطفل ب\ وقرر أن يعاقبها #بعدما_أحرجته أمامهم والاطفال يتهامسون فيما بينهم ويقولون انظروا ل احمد “المفجوع” ترك طعامه وخرج مسرعا وهو يبكي
نظرت أمينه لوالدتها وقالت بعتاب
:ليه بس كدا يا ماما كسفتيه
:مقصدتش يابنتي انا كنت خايفه عليه أحسن يزور
خرجت مسرعه وراءه لتجده جالسا علي سلم البيت
وهو يبكي ..أحتضنته وقالت
:متزعلش يا حبيبي تيته متقصدش..معلش حقك عليا انا
بعد ساعتين شعرت الجده بضيق في النفس، وسقطت علي الأرض ..حملتها أمينه وأخواتها وادخلوها غرفتها
ثم أحضروا لها الطبيب، وبعد أن

كشف عليها ، اخبرهم بانه يحب إحضار أنبوبة أكسجـ . ـين لها لحين إنتظام نفسها
شعر الجميع بالقلق علي الجده والتي كانت قد بدأت تتحسن تدريجيا مع حلول المساء، ثم طلبت منهم ان يعودوا إلي منازلهم ولاداعي لكل هذا القلق ..
أخبرتها أمينه بأنها ستظل معها عدة أيام لحين ان تطمأن عليها..
بعد منتصف الليل ، يقوم احمد من فراشه ويمشي ببطئ حتي لا تشعر به والدته ، وتوجه لغرفة جدته
ودخل عليها وهي نائمه..وهو ينظر لها بحقد ويقول
حان وقت إنتقامي منك أيتها العجوز اللعينه
مد يده #ورفع_قناع الأكسجـ .

ـين من علي وجهها، بدأت تشعر بالأختناق ونفسها بدأ يضيق وعندما فتحت عينيها، وجدت
حفيدها يقف أمامها وهو ينظر لها في شم\اته حاولت ان تصرخ لكنها لم تقوي علي ذلك بدأت تشعر بالأختناق وأشارت بيدها علي القناع واحمد يبتسم في خب\ث أنتفض جسدها وهي تحشرج وتشهق بشده ، وفجأه هدأ جسدها
بعد ان فارقت روحها جسدها، وضع أحمد القناع علي وجهها
مره أخرى ، وعاد بعدها إلي فراشه بهدووء.
#يتبع
#حماده_هيكل
#الممسوس
#الجزء_الرابع
#بقلمي

بعد إنتهاء عزاء والدة أمينه والتي لم تتوقع و\فاة والدتها بعد ان كانت قد تحسنت ..ولكنها إستسلمت في النهايه لقضاء الله واخذت تدعوا لها بالرحمه والمغفره،تعود إلي بيتها مع أحمد الذي لم يفارقها..واحتضنت ابنتها سحر حيث تركتها مع والدها حتي لا تغيب عن مدرستها
تعود الحياه مره أخرى لطبيعتها وينشغل الزوج في عمله وهي في شغل المنزل والذي لا ينتهي،
لكن احمد لم يعد لطبيعته كما كان، وأصبح عدوانيا جدا مع الجميع، أخذه والده إلي طبيب نفسي، حضر معه عدة جلسات ، أحتار الطبيب في تشخيص حالته، حيث ان ردود افعاله وتصرفاته تختلف من وقت للتاني، حاله غريبه

لم يشهدها من قبل، ولم يشعر والديه باي تقدم في #حالة_ابنهما،
في إحدي الليالي ، دخلت أمينه غرفتها..وخلدت للنوم
وبعد أقل من ساعه ، وهي مستغرقه في النوم شعرت بيد وضعت علي كتفها..فتحت عينيها لتجد والدتها تقف أمامها
وهي ترتدي رداء أبيض..مسكتها من يدها وخرجت بها
الي الصاله، وعندما فتحت الباب،لم تجد نفسها في الصاله
بل في ساحه واسعه بها عدة قبور، مشت معها أمينه وهي
مندهشه لما تراه، حتي توقفت امام ق\بروالدتها
ثم تركتها واختفت، وقفت أمينه حائره، اين ذهبت أمها
ثم قرأت الفاتحه علي روحها، وأخذت تدعوا لها

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى