روايه بقلم منال عباس 1

اعرفكم بفارس ..صديق عاصم الانتيم …شاب وسيم كان متفوق دراسيا فهو الأول على دفعته فى الثانويه العامه …دخل بعد كليه الطب وأصبح معيدا بكليه الطب جامعه القاهره…
بعد وقت قصير وصل إلى الفيلا …وجد عاصم فى انتظاره ..ويبدو عليه القلق
فارس : فى ايه يا ابنى قلقتنى
عاصم : تعالى شوف العروسه بحاول افوقها مش بتفوق
فارس : يخربيتك عملت فيها ايه شكلك طلعت شديد أووووى وغمز له
عاصم : اتنيل انت ..هو انا عملت حاجه وأخذه من يده وصعدا إلى الأعلى
عاصم : استنى دقيقتين وترك فارس خارج الغرفه ودخل ليضع على رأسها الحجاب وغطى جسدها بمفرش السرير..
عاصم : تعالى يا فارس ادخل ..بقلم منال عباس
أمسك فارس يدها لقياس النبض
عاصم : ايه ..بتمسك أيدها ليه ؟ لا يدرى لماذا يغار عليها ..وبرر لنفسه أن اسمها الان مكتوب على اسمه
فارس : اومال هكشف عليها ازاى
رفع فارس وجهه إلى وجهها ..ليقف مذهولا

 

فارس : أسييييل
عاصم باستغراب : انت تعرفها
فارس : دى أسيل طالبه عندى ..ومن الطلبه المتفوقين ..كمان ..دى اول سنه ادرس ليها …
وكنت عايز ……وسكت فجأة عن الحديث
كان عاصم يستشيط غيظا من حديث فارس
عاصم بزهق : ما تخلص وشوف فيها ايه
قام فارس باسعافها حتى استفاقت من الغيبوبه
فتحت عينيها شاهدت عاصم وف,,ارس

 

 

أسيل بخوف وهى تنظر إلى فارس : دكتور فارس
……انا …ثم نظرت إلى عاصم وخافت أن تكمل
فارس : حمدالله على سلامتك يا أسيل …مين عمل فيكى كدا …
عاصم : مش هتكتب ليها العلاج
شعر فارس بالاحراج
فارس : اه اكيد وكتب بعض المسكنات والفيتامينات واستأذن وخرج
ذهب معه عاصم لتوصيله
فارس : خلاص يا عريس ..انا عارف الطريق ونزل بمفرده ليغادر المكان …
عاد عاصم الى حجرته وجد أسيل تضم جسدها بين يديها ويبدو عليها الخوف …
جلس عاصم بجانبها
عاصم : أسيل انتى فى سنه كام ؟؟
أسيل : انا فى 3 …ثم وضعت يدها على رأسها من الالم
عاصم : مين عمل فيكى كدا …وأشار إلى الكدما*ت فى جسدها
أسيل : وهيفرق معاك ايه ..

 

عاصم : عايز اعرف …انا قفلت الباب عليكى وخرجت …انتى اللى عملتى كدا فى نفسك ؟
أسيل : أسأل الست والدتك ….وبدأت فى البكاء بح*رقه …انا عملت ليكم ايه ..علشان تعملوا فيا كدا
انا اصلا ماعرفش انتم مين ..وايه الذنب اللى عملناه انا واخويا ..ثم فين اخويا ..عملت فيه ايه ؟؟
عاصم : طب ممكن تهدى …انتى اكلتى ؟
أسيل : لأ ما أكلتش …
عاصم : طب تعالى اساعدك تغيرى هدومك

استغربت أسيل تغيره المفاجئ
ساعدها عاصم فى استبدال ملابسها
كانت أسيل تشعر بالخجل لوجوده بقربها وهى تستبدل ثيابها ..ولكنها تتألم ولا تستطيع أن تفعل ذلك بمفردها …بقلم منال عباس
استبدلت ثيابها ببجامه من الستان باللون الروز
كانت تبدو رائعه الجمال
عاصم : هنزل اجيب العشا وارجع
نزل عاصم وأحضر صينيه مليئه بالطعام والفاكهه

 

 

وصعد إليها
عاصم : تعالى يلا علشان تاكلى
جلست أسيل وهى تتألم بجانبه
عاصم : انا هأكلك وجلس يطعمها بيديه..
كانت نبضات قلبها تدق بسرعه …
فهى فى حيرة من شخصيه هذا الشاب …يبدو أنه السجان لها ولكن ملامحه القاسيه ورائها حنان وطيبه …اطعمها بيديه حتى شبعت ..كان يشعر بالراحه وهو معها ويطعمها …
عاصم : يلا ننام..
خافت أسيل ورجعت للخلف
عاصم : اطمنى ..مش هقرب ليكى …
اخذها من يدها ووضعها بالسرير …ونام بجانبها

 

 

كانت أسيل تضم نفسها وتعطيه ظهرها وهى تفكر
من يكون ….حتى راحت فى النوم
ظل عاصم يفكر فى أسيل ..لا يدرى كيف يتعامل معها …بداخله الانتقام الذى تربي عليه ..ولكن عندما يراها ينسي كل شئ …ظل يفكر حتى نام هو الآخر …
مر الوقت حتى جاء الصباح على أبطالنا
عند سلوى
سلوى : بقولك ايه شكل الواد هيحن للبنت دى
اتصرفى احسن هتخسرى كل حاجه
سها : بس انتى وعدتينى أن عاصم ليا يا طنط ..
سلوى : اعمل ايه فى المصيبه اللى جات لينا هنا
شوفى بقي تقدرى تخلصينا منها ازاى ..وانا مش هوصيكى
سها : اكيد هخلص منها …وعاصم يكون ليا …
سلوى : طب اقفلى …وورينى شطارتك …
أغلقت سلوى الهاتف مع سها

 

اعرفكم ب سها
فتاة متدلعه جميله بعض الشئ ..عندها 22 سنه …ابنه أحد رجال الأعمال بدمنهور ..تحب عاصم وتتمنى أن تكون زوجته ….تستغلها ام عاصم بحجه أنها ستزوجها إلى ابنها …
فتح عاصم عينيه ليجد تلك الجميله بين أحضانه
ظل ينظر إليها ويتأملها ..كم هى رقيقه وجميله
وتذكر حديثه مع عمه عندما رآها عند مولدها ..أنه يريد أن يتزوجها ..وابتسم لتحقيق أمنيته ..شعر بها أنها بدأت تستيقظ ..فاغمض عينيه بسرعه ..
فتحت أسيل عينيها وابتعدت بسرعه عنه
أسيل وهى تنظر إليه
أسيل : انا مش عارفه انت مين …اكيد فى حاجه مضايقاك منى ومن حازم …بس والله لو اعرف السبب ..اكيد هرتاح وانت كمان ترتاح ..
وفجأة سمعت طرق على الباب

 

 

فتح عاصم عينيه ..حيث قامت أسيل لكى تفتح الباب
ولكن يد عاصم أمسكتها
عاصم : انتى اتجننتى ولا ايه ..
أسيل باستغراب : انا عملت ايه
عاصم : ازاى تفتحى الباب وانتى لابسه كدا ..ادخلى غيرى هدومك وأشار لها أن تبتعد عن الباب
وفتح هو
أم حسين : صباح الخير يا عاصم باشا
عاصم : صباح الخير
ام حسين : الست الكبيرة بتقولك الفطار جاهز …تحت
عاصم : قولى ليها نازلين حالا
ودخل إلى أسيل وجدها استبدلت ثيابها وفرشت السجادة كى تصلى
انتظرها ..حتى أنهت صلاتها
عاصم : انتى مين عودك على الصلاه
أسيل : بابا وماما الله يرحمهم
استغرب عاصم كيف لعمه القاتل أن يصلى …
عاصم : طب يلا بينا ننزل للفطار
أسيل : ارجوك خلينى هنا ..انا خايفه منها

 

 

عاصم : خايفه من مين
أسيل : من والدتك …دى ض*ربتنى كتير من غير ما اعمل ليها حاجه…
عاصم : ما تخافيش ..انا هتكلم معاها ويلا تعالى
وأخذها ونزلوا للاسفل ..جلسوا ثلاثتهم على مائده الطعام ..كانت سلوى تنظر إليها بحقد
سلوى : نزلت وروحت فين يا عاصم بالليل
عاصم : مفيش خرجت اتمشي شويه
سلوى : طب خلى بالك كبار البلد هيحضروا النهارده علشان يهنوك ….على الجواز ونظرت إلى أسيل
وياريتها جوازة عدله …ليقطع حديثهم دخول ….

 

 

يتبع..

بينما يتناول كلا من عاصم ووالدته الإفطار ..تخبره سلوى بقدوم كبار الشخصيات فى البلد لتهنئته ونظرت إلى أسيل
سلوى : وياريتها جوازة عدله …
ليقطع حديثهم دخول فتوح
فتوح :عاصم باشا عايزك فى كلمتين
قام عاصم نحوه
عاصم : فى ايه
فتوح بصوت هامس : الواد اللى فى المخزن مارديش ياكل وشكله هيمو*ت ..
عاصم : طب هاته هنا بسرعه
فتوح : بس يا باشا الست الكبيره
عاصم : قولت هاته ..هنا
فتوح : أمرك يا باشا وغادر
سلوى : فى ايه يا عاصم ؟؟
عاصم : حاجه بسيطه المهم كملوا فطاركم
وقام ليدخن السجائر .. بقلم منال عباس
بعد دقائق عاد فتوح وهو يسند حازم
ليجلسه على إحدى الارائك …

 

 

سلوى : مين دا يا فتوح
نظرت أسيل إليه وجدته حازم أخيها قامت بسرعه إليه
أسيل : حازم حبيبي ..مين عمل فيك كدا ..
حرام عليكم ..انتم ليه بتعملوا فينا كدا ….
عاصم : أهدى يا أسيل ..انا هفهمك ..
سلوى : تفهمها ايه يا عاصم …تفهمها انها بنت القاتل عمك اللى قت*ل ابوك وس*رق ماله ..وكان عايزنى انا كمان فوق البيعه …لولا أنى رفضت …واخدتك عند اهلى اللى ربوك وكبروك على ما وقفت على رجليك من جديد وبقيت راجل مالو هدومه ..
أسيل : انتى كذابه ..بابا اشرف الناس …
لتصفعها سلوى بقوة على خدها
تنظر أسيل بح*رقه إلى عاصم
عاصم : كفايه مش عايز اسمع صوت حد
أسيل : بقي انت ابن عمى …اللى ما سألش فينا
واخد املاكنا من بعد ما بابا وماما ما*توا ولا اتقت*لوا الله اعلم..انت ابن عمى اللى ما حضرش عزا عمه
عارف بابا كان بيقولى ايه عنك

 

 

ابن عمك هو اللى اختار اسمك …عمره ما غلط فيكم ولا اتكلم عنكم بالسوء …كنت لما اسأله عنكم ليه مش بتيجوا تزورونا ….كان بيقول انكم عندكم مشاغل …كدا فهمت ليه
لان الحقد مالى قلوبكم ..دمرتنى وخطفتنى ودمرت اخويا …انا بكرهك يا عاصم وبكره اليوم اللى شوفتك فيه …
كانت كلما*تها تذبحه من داخله …وكاد أن يعتذر لها عما حدث ليبدأوا صفحه جديده…
ولكن والدته تتحدث
سلوى : اخرسي يا بت انتى يا قليله الربايه….مش كفايه أن ابنى اتستر عليكى يا معيوبه ..يا بنت القاتل …
أسيل : انتى اللى تخرسي انتى انسانه مش محترمه
ليصفعها عاصم بقوة
عاصم : اياكى تغلطى فى أمى ..أمى دى خط احمر انتى فاهمه
سلوى : ايوا كدا يا ابنى ربيها قليله الربايه تربيه المصراويه دى …
أسيل : طلقنى وسيبنى فى حالى ..
سلوى : ايوا طلقها يا عاصم دى مش من مقامك ..
عاصم بهدوء : طلاق مش هطلق ويالا على اوضتك
وأمر فتوح بأخذ حازم إلى الأعلى بالحجرة المجاورة لحجرته
قامت أسيل بمسك يد أخيها حازم لتساعده للنهوض مع فتوح ..
كان فتوح ينظر إليها برغبه وانتهز فرصه انشغالها بمساندة أخيها ليضع يده على يدها ليتحسسها
سحبت أسيل يدها بسرعه …

 

 

فتوح : تحبي تخرجى من هنا فى امان
أسيل : ازاى ؟؟
فتوح : انا ليا طريقتى ..بس عايز المقابل
أسيل : عايز كام ؟
فتوح : عايزك انتى ..من لحظه ما شوفتك وانا مبهور بيكى ..عاصم باشا مش عارف يقدر النعمه اللى فى أيديه…
أسيل : انت مجنون …ازاى تفكر كدا ..امشي أخرج برا ….وطردته بالخارج ..
وجلست بجانب أخيها تبكى
أسيل : ليه عملت فى نفسك كدا يا حازم
احنا فى ايدين وحوش ما بيرحموش …كان حازم فى دنيا تانيه …حتى نام على نفسه…
عند فارس
يجلس فارس فى حجرته ويتذكر تلك الفتاة التى نبض لها قلبه
فارس : يعنى لما قررت اعترف ليكى بحبي يا أسيل تطلعى زوجه صاحبي …عاصم عمره ما اتكلم عنك
يا ترى ايه الحكايه …ومين ض*ربك ومبهدلك كدا
اكيد الحكايه وراها سر …ولازم اعرفه …
عند عاصم
سلوى : ناوى تعمل ايه فى البت دى وأخوها ….
عاصم : أسيل خلاص بقت مراتى …يعنى ملكى

 

 

مش دا كلامك ليا كل ممتلكات عمك دى ليك
سلوى : اه بس انت لازم تتجوز جوازة تليق بمقامك وتكس.رها بيها ..مفيش حاجه تكس.ر الست اد أن زوجها يتزوج عليها ..مش كفايه انها طلعت معيوبه

عاصم : معيوبه !!! ازاى دا ..ومين قالك
سلوى : انت هتدارى على أمك ..اومال خرجت ليه يوم زفافك …
عاصم : خرجت اتمشي ..اطمنى انا لسه ما قربتش ليها ….بس ليا لوم عليكى ..ليه تض*ربيها ..خلاص حقنا كدا اخدناه ..وعايز اعيش وانسي الماضى
سلوى : تنسي بكل سهوله كدا …يا خسارة تربيتى فيك ….
عاصم : تعبت يا أمى من الكره اللى اتربيت عليه
نفسي اعيش في امان …
سلوى : مش مع دى …عندك الف مين تتمناك شاور وهما يكونوا تحت رجليك …
تأتى أم حسين لتخبر سلوى بحضور سها
سلوى : فكر يا ابنى وتتركه فى غرفه مكتبه
تنظر إليه أم حسين وتريد أخباره …ولكنها تتذكر وعيد سلوى لها وتخاف …وتخرج بسرعه
عاصم : يا ترى ايه اللى. حصل زمان ..وليه عمى يقت*ل والدى ..وهو اصلا كان أغنى منه …
معقول كان طمعان فى والدتى ..

 

يصعد عاصم الى حجرته ولكنه لم يجد أسيل بها
يذهب للحجرة المجاورة له يجد أسيل تجلس بجانب أخيها النائم وتقرأ له القرآن ..
عاصم فى نفسه : معقول واحده زى الملاك دى تكون بنت قاتل …حكمتك يارب
يقترب منها عاصم ولكنها تقوم بسرعه
أسيل : عايز منى ايه ..مش كفايه اللى اخويا وصل ليه بسببكم ..

عاصم : أسيل ممكن تحكيلى عن عمى …نفسي اعرف ليه قت*ل والدى …ليه يا أسيل ..كان زمانا وضعنا مختلف دلوقتى
أسيل : انت مصدق التخاريف دى …روح اسال والدتك وقولها ايه هو الدليل على كلامها
فكر عاصم : أنه إلى الآن لا يعرف القصه كامله
عاصم : طيب يا أسيل احنا دلوقتي متجوزين وانا عايزك وعايز حقى الشرعى فيكى
تلك الكلما*ت زادت من اشمئزاز أسيل له ..لو قال لها احبك ..أو قال سامحينى لكانت تأثير الكلما*ت عليها مختلفه ..
أسيل : انت شايف نفسك مين …انا بكرهك وعلى ج*ثتى أن قربت منى أو لمست شعرة من شعرى …
جن جنون العاصم ..فلم تجرؤ امرأة فى حياته أن ترفضه كما رفضته أسيل ليجرها من يدها إلى حجرتهم
ويقوم بتمزيق ثيابها وهى تصرخ بشده

 

كان صوت صراخها تسمعه سلوى وسها وهما يضحكان فرحين بما يحدث لأسيل ظنا منهم أنه يض*ربها ….
أسيل : ابعد عنى يا حيوان ..
لم يشعر بنفسه عاصم فكان كالذئب المفترس الذى انقض على فريسته …لم يتركها حتى أصبحت زوجته وأخذ منها عذريتها بدون رحمه …

يتبع..

أصبحت تلك المسك*ينه زوجته بعد أن أخذ حقه الشرعى بكل قسوة …انتهى منها ونام مددا بجانبها
اما هى فقد شعرت بالاهانه لأنوثتها ..ولشخصها
ظلت ساكنه لا تتحدث ولكن دموع عينيها تنهمر فى صمت ….قام عاصم من جانبها فهو لا يجد كلما*ت ليعتذر بها عن طريقته وعن*فه .. ذهب إلى الدولاب وأحضر ملابس لها وله ..
عاصم : أسيل قومى علشان ناخد شاور الناس هيحضروا علشان يباركوا لينا ..
ظلت ساكنه لا ترد من الوجع الجسدى والنفسي ..
عاصم : أسيل بكلمك ..
لا رد منها …..

 

عاصم : بقولك ايه انا خلقى ضيق وروحى فى مناخيرى .. قومى واخلصى …وجذبها من يدها
قامت دون مقاومه منها ..اخذها معه ليأخذا شاور
كان ينظر إليها برغبه وحب وهما تحت المياه فقد فاق من وحشيته ليعود إلى الإنسان …
عاصم : أسيل انا عارف انى وجعتك ..عارف انى غلطان ..ارجوكى استحملينى ..نفسي اتغير على ايديكى ..نفسي اكون انسان واعيش معاكى ويبقي عندنا اولاد ونربيهم سوا
لم ترد عليه أسيل ..فشريط حياتها كان أمام عينيها
كيف عاشت الفتاة المدلله لدى والديها ..والان أصبحت ونزلت منها دموع القهر على حالها ..
اغلق عاصم المياه وجعلها كطفتلته وبدأ يجفف لها جسدها …وساعدها فى ارتداء الملابس..

 

 

خرج معها إلى الحجرة ووقف ورائها يصفف لها شعرها ..قربه منها جعلها تلتف فجأة وتدفعه بعيدا عنها بقوة
أسيل : كفايه تمثيل وابعد عنى ..مش اخدت اللى كنت عايزه منى … ابعد عنى بقي انا بكرهك .انا بكرهكم كلكم هنا …
عاصم : أهدى يا أسيل …انا عايز نبدأ صفحه جديده ..عايزك تسامحينى وتساعدينى انسي الماضى بوجعه…
أسيل بعد تفكير : موافقه بس بشرط
عاصم بفرحه وبدأ الامل فى أن يكسب ودها أشرطى ..انا موافق
أسيل : ما تقربش منى تانى …وتدينى فرصه اعرفك الاول ..بس لو ما ارتحتش ليك تطلقنى على الفور
عاصم وقد بدأ الحزن على وجهه : موافق يا أسيل
انا مش الإنسان الوحش زى ما انتى متخيله
انا واحد اول ما بدا يعرف الدنيا عرف أن عمه قت*ل أبوه واخد ممتلكاته
أسيل : كدب …انت كدا بتأكد ليا أن بابا اتقت*ل هو وماما …بس لحد دلوقتي مش عارفين دا بفعل فاعل ولا الحريق كان صدفه

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى