عاصم وهو يحاول أن يهدأ من ثورة جسده لقربها إليه : طيب خلاص أهدى هنمشي من هنا
أجهزى وكملى ملابسك وتركها وخرج خارج الغرفه
وقف عاصم يحدث نفسه : وبعدين معاك يا عاصم هو دا الانتقام .!!..بتنفذ ليها طلباتها ..اه البت حلوة حبتين بس فى بينكم ثأر .. خرجت له بتلك الملابس وكانت عبارة عن دريس ازرق اللون ..ورفعت شعرها الطويل لأعلى فكانت جميله جدا بدون اى ميك آب
نظر إليها عاصم بإعجاب
عاصم : امسحى الزفت اللى انتى حطاه دا
أسيل : زفت ايه …انا مش حاطه حاجه
عاصم : بتكذبي عليا يا روح أمك ..وأخرج منديل واقترب من شفتيها الورديتين الممتلئتين ليسمحهم بشده ولكنه اكتشف انهم بلونها الطبيعى …لم يتحمل القرب أكثر من ذلك لينهال على شفتيها بقبله طويله …..كانت أسيل تحاول التخلص منه وتدفعه عنها ..ولكنه اقوى منها بمراحل..
حاولت كثيرا ولكنه لم يتركها ..حتى شعر بد.ماء شفتيها فى شفتيه ..ابتعد عنها
وتحدث بهدوء وكأن لم يحدث شئ
يلا بينا وحسك عينيك تفتحى بؤك …
امسكها من يدها بقوة ونزل بها إلى سيارته وذهب بها الى الفيلا ..
الحرس وهم يتهامسون لبعضهم البعض مين المزة دى …ذوق عاصم بيه اتحسن …
رمقهم بنظراته الحادة فنظروا الى الاسفل خوف,,ا من بطشه ..
دخل بها الى الفيلا ..حيث كانت تجلس والدته
سلوى
سلوى باستغراب : مين البت اللى معاك دى يا عاصم
عاصم : بعدين اقولك
وجذبها معه إلى الأعلى فى حجرته
أسيل : انت جايبنى هنا ليه …انت مين وعايز ايه منى …
عاصم : انا مين هتعرفي كمان شويه …عايز منك ..فأنا عايز كتير اووووى …اسيبك تجهزى نفسك يا عروسه
أسيل وهى تفرك بيديها : عروسه دى مين …تقصدنى انا
عاصم : هو فى حد غيرك …هبعتلك الحريم يجهزوك ..انتى دخلتى دماغى ….ومفيش ست تدخل دماغى غير لما تكون ليا …انت فاهمه ؟؟
وتركها وغادر دون أى رد منها
أسيل وهى تحاول أن تجد مهرب من هذا المكان ..وجدت الباب مغلق من الخارج
أسيل ببكاء : يااارب انا بس عملت ايه ..ومين الناس دووول وظلت تبكى
نزل عاصم إلى والدته
سلوى : ماقولتليش مين البت دى يا عاصم
عاصم : دى أسيل
سلوى : أسيل مين ؟؟
عاصم : أسيل احمد الدمنهوري
سلوى وهى تخبط على ص*درها : يا مصيبتى
جايب بنت عدونا فى بيتنا ليه يا ابن بطنى …دا اللى وصيتك عليه … وانا اللى فكرتها بنت شمال زى اللى بتروح ليهم ..اتاريها أو*س*خ منهم
عاصم : مفيش داعى من الكلام دا دى هتكون مراتى …
سلوى : دا على ج*ثتى …ازاى لحقت بنت جميله تضحك عليك زى ما ضحكت على عمك …
عاصم : اطمنى …دا جزء من حقنا …كل حاجه يملكها عمى تبقي ملكنا حتى ولاده
سلوى : ناوى على ايه فهمنى
عاصم : ما*تستعجليش الأحداث …وابعتى الحريم ليها فوق يجهزوها
سلوى : عقبال ما نجهزها للكفن…
خرج عاصم لينادى على أحد الحرس
احد الحراس : أمرك يا باشا
عاصم : عايز مأذون حالا
احد الحراس : هو عندنا فرح ولا ايه
نظر إليه عاصم نظره ألجمته
احد الحراس : حاضر ..هروح أجيبه بنفسي
عند أسيل
كانت تجلس على الأرض وتلف تحتضن نفسها بيديها وتبكى
تدخل عليها سلوى
سلوى : يلا يا مصيبه انتى مع أن خسارة فيكى تبقي مرات ابنى …بس انا واثقه فى عاصم وضحكت ضحكه شريرة
أسيل : عايزة منى ايه ..وانتم مين
فرحت سلوى أن تلك الفتاة لا تعرفهم ..فتأكدت أن زواج ابنها للانتقام ..
سلوى : قومى خلى البنات يجهزوكى ..على ما نشوف اخرتها وتركتها مع بعض الفتيات
خرج عاصم لاحد المولات واشتري بعض الملابس ل أسيل واشترى فستان زفاف
وبعض الملابس التى تحتاجها اى عروسه
وعاد بسرعه
سلوى : ايه لازمه الهدوم دى ..انت ناوى تعيشها معانا ولا ايه ….
عاصم : اطمنى ….مش هتدوق يوم حلو
سلوى : كدا ابنى صحيح
نادت سلوى إحدى الخدم وتدعى أم حسين
سلوى : طلع الهدوم دى فوق فى اوضه سيدك عاصم …وخلى المصيبه اللى فوق تلبس الفستان دا
أم حسين : حاضر يا ست هانم
صعدت أم حسين إلى الأعلى وطرقت الباب
أم حسين : اتفضلى يا بنتى الهدوم دى والبسي الفستان دا..
نظرت إليها أسيل بعيونها الزرقاء .
أم حسين وهى تخبط على ص*درها : ست أسيل !!!! …
يتبع
بعد أن أعطت أم حسين أسيل الملابس وفستان الزفاف لتنظر إليها بعيونها الزرقاء..
أم حسين بعيون مفتوحه وهى تخبط على ص*درها : ست أسيل …
أسيل : انتى تعرفينى …
أم حسين وهى تغمز لها : اتفضلى يا ستى الملابس
وتشير بعينيها إلى الفتيات الموجوده معها …
أسيل : اتفضلوا انتم خلاص انا هلبس الفستان والداده هتساعدنى
نزلت الفتيات وهى تتحدث لبعضها البعض
الفتاة الاولى : يعنى كل بنات البلد ما عجبتش سي عاصم علشان يختار عروسه من مصر ( اهل البندر )
الفتاة الثانيه : انتى مش شايفه شكلها ايه دى زى ملكات الجمال اللى بيجوا فى التليفزيون
الفتاة الاولى بغيرة : تلاقيها عامله عمليات تجميل
ويضحكون سويا وينزلون للاسفل …
أسيل وهى تمسك يد ام حسن : اب.وس ايديكى انا فين وتعرفينى منين …ومين عاصم دا والست الكبيرة دى ..
أم حسين بحزن : يا عينى عليكى يا بنتى …انتى عند ..ولم تكمل جملتها لدخول سلوى المفاجئ
سلوى : انتى يا وليه يا خرفانه ..ما نزلتيش ليه انتى كمان ؟
أم حسين بارتباك : انا نازله اهو يا ست هانم ونظرت إلى أسيل بأسي ونزلت للاسفل
سلوى وهى تتفحص أسيل بعينيها فى نفسها : نفس ملامح امك ..مش زى ما امك اخدت ابوكى منى زمان .هسيبك تاخدى ابنى منى …
أسيل : لو سمحتى ممكن اعرف انا هنا ليه
سلوى : صوتك ما اسمعهوش يا بت انتى وبطلى شغل السهوكه دا …انا عارفه انك مثلتى على ابنى علشان يتجوزك …
أسيل : انا !!!
طيب انا عايزة أمشي من هنا ومش هتجوزه بس ارجوكى سيبنى امشي …
سلوى وهى تفكر: ماعدش ينفع وضحكت ضحكه سخريه واغلقت الباب خلفها ونزلت للاسفل
عاصم : فتوح ادبح الدبايح ووزع على الناس فى البلد ….
فتوح : حقك يا سيد الرجاله ….والف مبروك
عاصم : الله يبارك فيك
فتوح : طب بالنسبه للولد اللى فى المخزن
عاصم : دخل ليه مياه واكل وسيبه
فتوح : تمام يا باشا …يلا المأذون وصل
يجلس رجال عاصم ويبدأ المأذون فى مراسم عقد القران …
المأذون : عايز حد ياخد رأي العروسه ويخليها توقع على الورقه
ينظر عاصم إلى فتوح
حيث يصعد فتوح إلى الأعلى ويفتح الباب
فتوح فى نفسه : كان زمانك ليا يا حلوة ..بس اعمل ايه عاصم بيه غير رأيه …بكرة لما ياخد مزاجه منك
تبقي ليا …
فتوح : المأذون بيسالك عن رأيك في الزواج من عاصم باشا ..
أسيل : انا مش عايزة اتجوز حد …عايزة امشي من هنا وبدأت فى الصريخ
ينزل فتوح ويشير إلى عاصم
يذهب إليه عاصم
عاصم : فى ايه
فتوح : البنت رافضه وبتصرخ
عاصم : طب هات الورقه دى
وأخذها والشرر يتطاير من عينيه وصعد إليها
عاصم وهو يمسكها من ذراعها بقوة :وقعى على الورقه دى …
أسيل : مش هوقع على حاجه …وابعد عنى يا حيوان
صفعها عاصم صفعه قويه
عاصم : لو ما وقعتيش حالا على الورقه ووافقتى
يبقي اقرأى الفاتحه على روح حازم اخوكى
أسيل : حازم !! انت تعرفه منين …وهو فين
عاصم : قولتى ايه هتوافقى ولا ابعتلك رقبته هديه
أسيل ببكاء وخوف على أخيها : لا ارجوك …خلاص انا موافقه …
توقع أسيل على ورقه عقد القران …
حيث ينزل عاصم ويستكمل المأذون الاوراق
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير…
تبدأ الزغاريد فى كل مكان
عاصم : فتوح خليك مع الرجاله ..ووزع اللحمه على الكل ومن بكرة فى وليمه كبيرة هنا اعزم كل اهل البلد …
سلوى : عاصم …انا مش فهماك ..انت بتتصرف وكأنها جوازة العمر …
عاصم : اطمنى …لازم اعمل كدا علشان منظرى إمام اهل البلد وما تنسيش انى داخل على انتخابات ومش عايز اى قلق
سلوى : طيب يا عاصم
عاصم : اسيبك بقي يا ست الكل ويتركها ويصعد إلى الأعلى
ليجد أسيل تجلس على حافه السرير
دخل عاصم واغلق الباب خلفه
عاصم : تعالى قلعينى الجزمه
أسيل : لا انت بجد انسان مريض …
عاصم : لو لسانك طول تانى هقطعه ليكى وصرخ بصوت عالى ..تعالى قلعينى الجزمه …
قامت أسيل وهى تشعر بالدوار فهى منذ الأمس لم تتناول اى طعام …
جلست على الأرض رفع عاصم الحذاء فى وجهها
كانت دموعها تنهمر دون أن تص*در اى صوت …
جذبها عاصم إلى إليه وأخذها اجلسها على ركبتيه
ونظر فى عينيها كانت شديده الاحمرار من كثرة البكاء ..
عاصم : دا منظر عروسه ..سديتى نفسي ودفعها لتقع فى الارض …
وقام وخرج واغلق الباب عليها من الخارج
ونزل وقاد سيارته
شاهدته سلوى وهو يغادر
سلوى : تلاقيها طلعت معيوبه …انا كان قلبي حاسس…وصعدت لها وفتحت الباب بقوة
سلوى : بقي يا مجرمه انتى …طلعتى معيوبه ونزلت فيها ض*رب دون رحمه ولا شفقه هتجيبي لينا العار يا بنت …….
لم تستطع أسيل الدفاع عن نفسها فهى أصبحت ضعيفه لتقع فى الارض والد.ماء تسيل من انفها وفمها …
بصقت عليها سلوى وتركتها وذهبت لحجرتها …
تغلق سلوى الباب ورائها بأحكام وتخرج من دولابها صندوق خشبي
وتجلس على السرير لتخرج صورة قديمه لها هى وأحد الأشخاص
سلوى : انت السبب في كل دا .. رفضتنى ورفضت حبي علشان خاطره والنتيجه ايه ..انا ماكنتش عايزة اعمل كدا بس انت السبب وتنهدت تنهيده طويله وأغلقت الصندوق مرة أخرى وادخلته الدولاب
عند عاصم
يقف عاصم بالقرب من شاطئ البحر
عاصم متحدثا لنفسه : وبعدين معاك يا عاصم …البنت شكلها طيبه ..انت ما اتعودتش تظل*م حد …والدتك اه اتظل*مت من الناس دول …
انا بجد فى حيرة ..وايه لازمه الجواز منها ..لما انا هنتقم منها …ليه قربها بيخلينى احن إليها
تأخر الوقت عليه وقرر العودة
بعد فترة قصيرة …عاد إلى الفيلا …وصعد بسرعه إلى الأعلى ..فتح الباب ليجدها
يتبع
بعد أن تأخر الوقت على عاصم قرر العودة إلى الفيلا
بعد فترة قصيرة وصل ..صعد بسرعه إلى الأعلى ..وفتح الباب ليجد أسيل ملقاه على الارض والد.ماء بجانبها …انقب*ض قلبه عليه ..
جرى عليها .ظن منه أنها من فعلت بنفسها ذلك
ورفعها على السرير …وجد انفها وفمها ينزفان
وكدما*ت كثيرة بيديها وخدها …
استغرب لذلك دخل الحمام وأحضر ماء دافئ وقطن وجلس بجانبها يمسح عنها الد.ماء ..حاول افاقتها ولكنها لا تستجيب …
اتصل على صديقه فارس
فارس بنعاس : ايوا يا عريس ..عرفت أن زواجك كان النهارده زعلان منك يا خاين
عاصم : بقولك ايه …فوق كدا وتعالى ليا حالا
فارس : فى ايه قلقتنى …
عاصم : تعالى بس بسرعه
فارس : حاضر واغلق الهاتف وقام بسرعه واستبدل
ثيابه ..وقاد سيارته إلى فيلا الدمنهوري.
اعرفكم بفارس ..صديق عاصم الانتيم …شاب وسيم كان متفوق دراسيا فهو الأول على دفعته فى الثانويه العامه …دخل بعد كليه الطب وأصبح معيدا بكليه الطب جامعه القاهره…
بعد وقت قصير وصل إلى الفيلا …وجد عاصم فى انتظاره ..ويبدو عليه القلق
فارس : فى ايه يا ابنى قلقتنى
عاصم : تعالى شوف العروسه بحاول افوقها مش بتفوق
فارس : يخربيتك عملت فيها ايه شكلك طلعت شديد أووووى وغمز له
عاصم : اتنيل انت ..هو انا عملت حاجه وأخذه من يده وصعدا إلى الأعلى
عاصم : استنى دقيقتين وترك فارس خارج الغرفه ودخل ليضع على رأسها الحجاب وغطى جسدها بمفرش السرير..
عاصم : تعالى يا فارس ادخل ..بقلم منال عباس
أمسك فارس يدها لقياس النبض
عاصم : ايه ..بتمسك أيدها ليه ؟ لا يدرى لماذا يغار عليها ..وبرر لنفسه أن اسمها الان مكتوب على اسمه
فارس : اومال هكشف عليها ازاى
رفع فارس وجهه إلى وجهها ..ليقف مذهولا
فارس : أسييييل
عاصم باستغراب : انت تعرفها
فارس : دى أسيل طالبه عندى ..ومن الطلبه المتفوقين ..كمان ..دى اول سنه ادرس ليها …
وكنت عايز ……وسكت فجأة عن الحديث
كان عاصم يستشيط غيظا من حديث فارس
عاصم بزهق : ما تخلص وشوف فيها ايه
قام فارس باسعافها حتى استفاقت من الغيبوبه
فتحت عينيها شاهدت عاصم وف,,ارس
أسيل بخوف وهى تنظر إلى فارس : دكتور فارس
……انا …ثم نظرت إلى عاصم وخافت أن تكمل
فارس : حمدالله على سلامتك يا أسيل …مين عمل فيكى كدا …
عاصم : مش هتكتب ليها العلاج
شعر فارس بالاحراج
فارس : اه اكيد وكتب بعض المسكنات والفيتامينات واستأذن وخرج
ذهب معه عاصم لتوصيله
فارس : خلاص يا عريس ..انا عارف الطريق ونزل بمفرده ليغادر المكان …
عاد عاصم الى حجرته وجد أسيل تضم جسدها بين يديها ويبدو عليها الخوف …
جلس عاصم بجانبها
عاصم : أسيل انتى فى سنه كام ؟؟
أسيل : انا فى 3 …ثم وضعت يدها على رأسها من الالم
عاصم : مين عمل فيكى كدا …وأشار إلى الكدما*ت فى جسدها
أسيل : وهيفرق معاك ايه ..
عاصم : عايز اعرف …انا قفلت الباب عليكى وخرجت …انتى اللى عملتى كدا فى نفسك ؟
أسيل : أسأل الست والدتك ….وبدأت فى البكاء بح*رقه …انا عملت ليكم ايه ..علشان تعملوا فيا كدا
انا اصلا ماعرفش انتم مين ..وايه الذنب اللى عملناه انا واخويا ..ثم فين اخويا ..عملت فيه ايه ؟؟
عاصم : طب ممكن تهدى …انتى اكلتى ؟
أسيل : لأ ما أكلتش …
عاصم : طب تعالى اساعدك تغيرى هدومك



