تسلط شيطاني بقلم احمد محمود شرقاوي

تسلط شيط,اني
عندنا ست جارتنا كل كام يوم تت,خانق مع جوزها ويفرجوا الشارع كله عليهم خاصةً إنها بتطلع قدام البيت وتدلق الجاز على نفسها وتبقا, على وشك إنها تو,,لع في نفسها لولا إن الجيران بيتد,دوا الدنيا قبل ما تحصل الك,ارثة، رغم إنها مكروهة من طوب الأرض، ومس,ابتش حد في حاله إلا واتسببت في أذى له، إما بالخ,ناق أو الشت,ايم أو حتى بر,مي الزبالة قدام البيوت.
ولما كانت تدخل كانت تعمل مشا,كل مع جوزها وتطلع تعيش في دور المظ,لومية وكأنها عايزة تو,لع في نفسها، ومن كتر ما

  المشه,د اتكرر الناس اتعودوا عليه، و,بعد ما كان بيتدخل عدد كبير بقا في النهاية شخص أو ات,نين بالكتير بي,اخد,وا منها ازازة الجاز ويدخل,ها بيتها، لحد ما وقعت معانا في النهاية، كانت أختي الصغيرة بتلعب ود,ي كانت بتد,لق المية من البلكو,نة وغرقت أختي.
أختي رحاب رجع,ت تعيط وأمي ولع,ت نا,,ر، طلعت تت,خانق معاها والست مت,وصتش، ش,تايم وقلة أ,ب لحد ما أمي عايرتها وقالتله,ا ده أنتي, بنتك ماتت, وارتاحت من لسانك الز,فر ده، وقت,ها الست سك,تت وعنيها ولع,ت بالغ,ضب، بصت ناحية أختي وقالت (وأنتي كمان بنتك هتمو,ت وترت,ا,ح)

    خدت أمي ودخلتها بعد ما كنت طلعت على صوتهم وطلبت من أختي متروحش هناك تاني، لأني كنت شوية وهض,ربها رغم أنها واحدة ست، ,وعدت الأيام لحد ما اتك,رر نفس المو,قف تاني، زعي,ق وخنا,ق مع جوزها، وط,لعت تصر,خ في الشا,رع وهي بترش على نفس,,ها الج,از، بس لسبب ما محدش اتدخل المرة دي وكأن كل الناس كرهوها ومبقاش حد بيحبها ولا طايقها، حتى الاتنين إللي بيقفو,ا ويس,لكوا بينهم ,وقفوا يتفر,جوا، وكل حاجة, وقتها و,قفت بعد,ما رشت الجاز على نفسها، كل حاجة فعلياً، بصت يمين وشمال,ملقتش حد واقف معاها، لدرج,ة إن بعض الأطفال بدأوا يضح,كوا عليها أوي، وعلى شكلها.

وعشان تعاقب الكل أو شيطانها أوه,ن عشان أختي الصغيرة كانت ,بتضحك مع الأطفا,ل أول ما شافت باب, بيتنا ,مفتوح دخلت فيه وهي م,ولعة، ومات,ت في صالة البيت، قدام أختي الصغيرة إللي كانت هتت,شل من المشهد..  

الغريب إنها وهي بت,موت شاورت على أخ,تي واتكلمت بصوت ,شيطانة وقالت: (أنتي، أنتي) وماتت، ما,ت محرو,,قة في صالة بيتنا، كنت وقتها دخلت البيت مفزوع وبعدت أختي عنها ,ورميت عليها بطانية، شل,ناها وجرينا على المستش,فى بس كانت جثة، جثة مح,ترقة وبلا روح، وكانت ليلة من أسود الليالي، غيرنا فرش الصالة ومسح,ناها ور,مينا الس,فرة والأنتريه في مق,لب الزب,لة، وكنا هنك,سر السيرام,يك إللي مات,ت عليه، كان شي,ء بش,ع ميح,صلش في اسوأ أفلا,م الرعب..,,  

تخيل حد يتحرق في الشارع ,وميعم,لش حاجة غير أنه يموت جوة بي,تك انت، ليلت,ا نمنا كلنا مع بع,ض لأن أمي, وأختي كانوا في حالة صدمة كبيرة، وقولت يمكن مع الأيام الدنيا تمشي وتب,قا كويسة ما بينا..

بس للأسف كنت موهو,ناحية الحمام, وبتقول (عاوزة تحر,قني)
بصيت ناحية الحمام ولمحت كائن بش,ع، كأنه م,سلوخ دخل الحمام في ثانية واحدة بس، وقتها فقدت ال,سيطرة الكاملة على جسمي، لدرجة إني كنت ه,قع من طولي، لحظات بس وسمعت صوت المية شغال في الحمام، دخلت بهد,وء شديد وشوفت (أم بسمة) الس,ت ما,تت محروق,ة بنفس هيئتها وقت مو,ت,ها بتست,حمى والم,ية بتنزل تهري في جل,ها ول,حمها، مشهد ب,ع قادر يجبلك ,سكت,ة قل,بية فوراً، بس من رحم,ة ربنا إني وقعت بس مكاني..

  أختي صرخ,ت وأمي صحيت وفوقوني، حاولت أهديه,م بس أنا نفسي مكنتش قادر أهمس بنص كلمة، أنا شوفت حاجة فوق مستوى الخيا,ل نفسه، شغلت قرآن, في الش,قة والدنيا هديت نوعا ما..
بس تاني ليلة صحيت مخضوض من النوم معرفش ليه، روحت أطمن على أمي وأختي ,ملقتش, أختي في سريرها، دورت عليها في البيت كله بس مكانتش موجودة، وبدأت, أحس بخ,طوات فوق على ال,سطح، وده لأن البيت بالليل, بيت,ردد فيه صدى أي هزة..

طلعت جري على السطح لقيت الفرن ,لقديم والع وأم بسمة بتشاور لأختي عشان تحر,ق نفسها فيه، وبكل رعب الدنيا قرأت قرآن، قرأت أذك,ار، وجريت ش,ديت أختي ونزلت وأنا مر,عوب، الوضع وصل لنقطة خطر جداً..    

وكان لازم أشوف حد ي,حصن البيت وأختي وأمي، أنا مش هشوف حد فيهم بيتأذي وأقعد اتفرج عليه، وروحت للشيخ حسن جارنا وحكيتله كل حاجة، وفي النهاية استعان بالله وجه البيت، بس الغريب إنه وهو بيحصن, الس,جادة ولعت، والستاير ولعت، الكهربا عملت ق,فلة تلت ,مرات، بس هو كمل، كمل لحد ما طم,ني إننا خلاص حصنا البيت كو,يس، وكان لازم نزور جوزها، نفهم منه ايه ده وليه كل ده بيحص,ل، الراجل اس,تقبلنا وقرر يح,كي كل حاجة بدون أي اع,تراض..

وعلى حسب كلام جوزها نفسه قال إنها ست سليطة من زمان، مؤذ,ية، بنتها م,اتت من كتر ,غريبة، أس,حار بتخلي الجن يلبسها هي وبعدها يلبس الشخص المسحور، وآخر سحر عملته كان لأختي الصغيرة عشان ت,مو,ت، والج,ن تلبسها هي، بس يشاء ربنا تتح,رق في اليوم ده، والجني يجري بيها عشان تم,,وت في بيت المسته,دف، إللي هي أختي الصغيرة، تخيل  

قرين صاحبته محر,و,قة مع ج,,ن مع سحر، مع طاقة ش,ر رهيبة، كل ده جابته للبيت بتاعنا عشان تأ,ذي أمي في,بنتها، بس يشاء ربنا تت,حر,ق في الدنيا وعلى, رؤوس الأ,شه,اد بس,بب أفعالها..,
أذية الجار كبيرة أوي عند ربنا، أكبر مما نتخيل بمراحل، والرسول وصى على حقوق الجار ,كتير أوي، عشان كدا إياك تأذي جارك ولو بكلمة أو بفعل سواء مقصود أو لا، وإلا هتتعرض لسخط من الله وعقاب مش هتتحمله أبداً..
لا يَدْخُلُ الجنَّة مَنْ لا يأْمَنُ جارُهُ بوَائِقَهُ
بقلم: أحمد محمود شرقاوي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى