طلبت من بتوع الفوتوشوب حد يغيرلها الموية ويخلوها زرقاء وصافية

٨- واحدة حبت تشتغل مع رئيس عصابة شغلها في غسيل الأموال.
٩- مره واحده بيقول لخطيبته هاجيلك كمان شويه أول ما أزمرلك انزليلي قالتلي حبيبي الف مبروووك جبت عربيه قالها لا يا روحي جبت زماره ههههه.
١٠- مره واحد غبي ركب سفيه فشاف لافته مكتوب عليه يوجد قروش هنا فخاف ورمي نفسه في البحر.
١١- مره واحد غبي ماشي في الشارع قابل واحد صاحبه قاله إزيك يا عادل شكلك اتغير خالص قاله بس انا مش عادل قاله وكمان غيرت اسمك.
١٢- مرة واحد حب يمشي بس يمشي ماحبوش ‫أصلع قالولوا لو بدك شعرك يطلع خلي زوجتك تبصق في وجهك قال : لو هالحكي صحيح كان شعري صار موكيت ندل واقف في ميكروباص ضحك لبنت ضحكتله غمزلها غمزتله شاورلها تنزل نزلت قعد هو مكانها.
١٣- واحد بيحلق دقنه التليفون رن، عور نفسه عشان لما يرجع يعرف هو وقف لحد فين.

 

 

المشـكلة هـنا 👇😂😂

 

 

موسوعة الضحك: رحلة في عالم “الفرفشة” ونسيان الهموم
يقولون إن الضحك هو الدواء الوحيد الذي لا يحتاج إلى وصفة طبية، ولا يملك أي أعراض جانبية سوى ألم خفيف في عضلات البطن ودموع الفرح. في هذا المقال، سنأخذ استراحة من جدية الحياة ونغوص في عالم النكت والمواقف الكوميدية، مقسمة إلى فصول تحاكي واقعنا اليومي ولكن بنظرة “محششين” ومساطيل وأزواج وبخلاء.
### الفصل الأول: عباقرة التحشيش والمنطق المعكوس
لا يمكن أن يبدأ الضحك دون استحضار “المحششين”، هؤلاء الذين يملكون منطقاً خاصاً بهم يفحم الجميع.
يُحكى أن اثنين من المحششين كانا يجلسان أمام المرآة، فنظر الأول وقال للثاني: “يا أخي تصدق الشخصين اللي في المراية دول شكلهم مش غريب عليا!”. فقام الثاني وقال له: “طب استنى لما أقوم أشوف مين دول”. فنهره الأول وقال: “اقعد يا غبي.. أهو واحد منهم قام يفتحلنا!”.
وفي موقف آخر، سأل ضابط شرطة رجلاً مسطولاً يقف في الشارع: “لماذا تقف هنا؟”. فرد عليه: “أنتظر الباص يا باشا”. فقال الضابط باستغراب: “بس الباص ما بيعديش من هنا أصلاً!”. رد المسطول ببرود: “ما أنا عشان كدة مستنيه.. عشان لما ييجي يبقى مفاجأة!”.
وحكمة اليوم من أحد الحكماء المحششين تقول: “لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.. بل أجله لبعد أسبوعين لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً أو يموت المدير وتلغى المهمة”.

 

 

الفصل الثاني: الحياة الزوجية.. ساحة معركة الابتسامة
العلاقة بين الأزواج هي منجم ذهب للنكت، حيث سوء الفهم هو سيد الموقف.
اشتكت زوجة لزوجها في لحظة رومانسية وقالت: “يا حبيبي، جارنا كل ما يخرج من البيت يبوس إيد مراته، ليه ما تعملش زيه؟”. فرد الزوج بتعجب: “يا ولية إنتي مجنونة! أعمل زيه إزاي وأنا أصلاً ما أعرفش الست!”.
وفي مشهد آخر، دخل زوج على زوجته وهي تبكي، فسألها: “ماذا بك؟”. قالت: “العصافير اللي فوق الشجرة بيصفروا عليا”. فقال لها: “يا ستي ما تزعليش، بكرة نغلي زيت ونقليهم”. فقالت له: “يا قاسي! عايز تحرقهم عشان بيعاكسوني؟”.
وعن الرومانسية القاتلة، أرسلت زوجة رسالة لزوجها: “حبيبي، إذا كنت نايم ابعتلي حلمك، وإذا كنت بتضحك ابعتلي ضحكتك، وإذا كنت بتبكي ابعتلي دموعك”. فرد الزوج: “أنا في الحمام.. أبعتلك إيه؟”.

 

 

 

# الفصل الثالث: مدرسة المشاغبين والطلاب الأذكياء جداً
في المدارس، يظهر ذكاء الطلاب الفطري في التهرب من الإجابات.
سأل المعلم الطالب: “يا بني، ما هي الحشرات التي تأكل العشب؟”. رد الطالب بثقة: “يا أستاذ، الحشرات لا تأكل العشب، بل تدخنه!”. (يبدو أن الطالب متأثر بالفصل الأول).
وفي حصة النحو، سأل المعلم تلميذه: “أعرب جملة (ضرب المعلم الطالب)”. فقال الطالب بحماس: “ضرب: فعل إجرامي، المعلم: ابن حرام لا يرحم، الطالب: يا عيني عليه مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكدمات اللي في وشه”.
وسأل معلم العلوم طالباً: “لماذا يضع الطبيب كمامة على وجهه أثناء العملية؟”. رد الطالب: “عشان لو العملية فشلت ومات المريض، الدكتور يهرب وماحدش يعرفه!”

 

طلبت من بتوع الفوتوشوب حد يغيرلها الموية ويخلوها زرقاء وصافية

الفصل الرابع: نوادر البخلاء.. الاقتصاد الذي لا يرحم
البخلاء لهم باع طويل في رسم الابتسامة بسبب حرصهم الشديد.
اجتمع بخيل بأولاده وهو على فراش الموت، وسأل بصوت ضعيف: “أحمد موجود؟”. قالوا: “نعم”. “محمود موجود؟”. قالوا: “نعم”. “سعاد موجودة؟”. قالوا: “نعم يا أبي”. فصرخ الأب فجأة: “كلكم هنا وسايبين نور الصالة والع!!”.
اشترى بخيل ثلاث برتقالات، قطع الأولى فوجدها فاسدة فرماها، قطع الثانية فوجدها فاسدة فرماها، فقام وأطفأ النور وقطع الثالثة وأكلها!
### خاتمة ضاحكة
وفي الختام، نختم بنكتة سريعة: واحد غبي لقى كنز، قال: “يا رب بس تطلع الخريطة مش مريضة!”.
تذكروا دائماً أن الابتسامة صدقة، وأن الحياة أقصر من أن نعيشها بوجوه عابسة. نتمنى أن يكون هذا المقال قد رسم البسمة على وجوهكم وأزاح عن كاهلكم بعض هموم اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى