
– عشان، عشان، عشان هو بيحب يحـ,ـضني اوي وانا قالع هدومي ويض*ربني هنا
ولقيته شاورلي على مكان حساس في جسمه، وقتها بس الدنيا كلها اسودت قدام عنيا، جسمي كله اتنفض وحسيت اني هيغمى عليا من الرعب، ومسكت نفسي بالعافية عشان أعرف التفاصيل كلها..
وعرفت، عرفت الكـ,ـارثة اللي دخلتها بيتي، صقر كان بيخليني نايمة ويروح ينتـ,ـهك جسم ابني في السـ,ـرير، وكان دايما بيهـ,ـدده ميتكلمش خالص، وده كان السبب في التغير اللي حصل لابني في اول فترة دخل فيها صقر حياتنا، ولما بدأ ابني يرفض يسمع كلامه وميعملش لصقر اللي بيطلبه منه بدأ يتعامل معانا بخشونة ويض*ربنا بكل عنـ,ـف..
فضلت طول الليل حاسة بنار مولعة جوايا، وبالأخص لما شوفت جسم ابني، لما قلعته هدومه، ابني كان بيتض*رب ويتعذب وتنـ,ـتهك براءته بكل وحشية كمان، كنت ببكي دـ,ـم وقتها، لدرجة اني اتمنيت ان*تحر واسيب الدنيا، بس هسيب ابني لمين..
والمفروض اللي يمو*ت هو صقر مش ابني، فضلت ساعات بحاول اتحكم في رعشة جسـ,ـمي ولساني اللي كان بيترعش، اتصلت بصقر مرة واتنين وعشرة، وعلى العصر رد عليا:
– عايزة ايه يابنت ال..
– انت مش هتبطل بقا الشتايم دي يا سافل
قولتها بدلال عشان اغويه يرجعلي، بس هو زاد في شتيمته وقالي انه مش عايز يشوفني تاني، وقبل ما يقفل قولتله:
– عصام نفسه بيعتذرلك وبيقولك تعالى
لقيت نبرة صوته اتغيرت وقالي:
– بجد
– ايوة بجد حتى شوف
وخليت عصام يكلمه ويقوله:
– وحشتني ياعم صقر تعالى بقا وهسمع كلامك
وفعلا قالي انه هيجي الليلة واعتذرلي عن اللي عمله، دلوقتي بس اتأكدت ان رواية عصام حقيقية..
على المغرب بعت عصام لخالته وطلبت منه ميجيش انهاردة خالص، وجه صقر على بالليل، كان جايب معاه الحشيش وجاي عامل حسابه على ليلة من ألف ليلة وليلة..
استدرجته واحدة واحدة لحد ما خليته عـ,ـريان زي ما ولدته أمه، ووسط استمتاعه بالحشيـ,ـش اللي بيشربه طلعت الخـ,ـنجر وغـ,ـرزته في صدره، وقتها شهق شهقة مو*ت، بصلي برعب وذهول في عنيا، لسة فاكرة تفاصيل نظرته ليا، كلمته وانا بجز على اسناني وقولتله:
– بتعتدي على الواد الصغير يا قذر، انا بقا هعتـ,ـدي عليك اعتـ,ـداء تفتكره العمر كله
وبكل حـ,ـرقة الدـ,ـم والنـ,ـار اللي بتاكل فيا قطعت ذكـ,ـورته من مكانها، وقتها اتنفض زي اللي بيتكـ,ـهرب، ومن الغل اللي جوايا خليته يشوف بعنيه ذكـ,ـورته المقـ,ـطوعة، وكملت عليه لما غرزت الخنـ,ـجر في نفس المكان اللي انتهـ,ـكه في جسم ابني..
وشوفت الدـ,ـم بينزل منه زي السيل، وقتها بس ناري بردت، وقتها بس حسيت اني جبت حق ابني، وسكن جسمه تماما وسيجارة الحشـ,ـيش في ايده لسة موقعتش..
بس بدأت أحس بالكـ,ـارثة لما لقيت ان فيه جـ,ـثة انا مطالبة اني اخبيها قبل بكرة، قبل ما ابني يجي، وبدأت اقطع فيها حتت واحط اجزاء الجـ,ـثة في اكياس، وشيلت المرتبة كلها بتاعت السرير، فضلت اربع ساعات بنضف وبقطع الجـ,ـثة، وفي النهاية نزلت رميت الاكياس، كل كيس في صندوق زبـ,ـالة مختلف..
وقعدت مكاني بعد الفجر باصة للحيطة بذهول مش مصدقة اني ، بس اللي كان مهديني اني انتقـ,ـمت لابني، اللي ممكن احـ,ـرق العالم كله عشان..
وبعد يومين بس سمعت خبط عنيف على باب الشقة، ووقع قلبي من مكانه، افتكرت اليوم اللي اتقبض على جوزي، وفعلا كانت الشرطة، واتقبض عليا بعد الناس ما بلغت عن راس جـ,ـثة في مقلب الزبـ,ـالة، ولما راجعوا كاميرات المحلات اللي قدام مقالب الزبالة عرفوا يحددوا هويتي، خاصة انهم اتعرفوا على راس الجـ,ـثة انها لصقر، والبعض قال انه كان بيجيلي..
ووقعت في ايد الحكومة، وعرفت ان اللي اختار الغلط في حياته هيبدأ يعالج الغلط بغلط أكبر، لحد ما يقع في شر اعماله، وانا اللي اتجوزت تاجر مخدرات من الاول، وانا اللي دخلت تاجر مخدرات في بيتي، وكنت استحق اللي حصل فيا، يمكن اللي برد ناري ان عصام راح يعيش عند خالته، وعرفت انه هناك هيتربى كويس بعيد عن عار ابوه وامه..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
………..
“الجزاء من جنس العمل”
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
……….
هستنا أرائكم الجميلة في التعليقات ومتنساش اللايك للدعم..
ولو أول مرة في صفحتي الشخصية تقدر تعمل فولو وسي فيرست عشان تتابع كل جديد..
منشن لصديق، شير للحلقة..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي


