جر*يمة خيا*نة كتابة حماده هيكل

نمت ودموعي على خدي من شدة القهر، حسيت أن النــ . ــار جوايا هتاكلني.. كان هاين عليا أخلص عليها وأخنقها وأمــ . ــوتها هي واللي في بطنها، مش طايق ريحتها ولا صوت نفسها، مش متحمل وجودها جنبي. بس مش لازم أحسسها بحاجة.. لغاية ما أمسكها مع عشيقها الخاينة دي.. ساعتها هقــ . ـــتلهم ومش هاخد فيهم يوم واحد سجــ . ــن.
تاني يوم نزلت الشغل.. ورجعت اتغديت ونزلت على التاكسي عشان ألاحق على طلباتها، طبعًا دلوقتي متابعة حمل وكشوفات وأدوية وليلة مش هتخلص.. وياريت كان من صلبي لكن ابن حرام.
كانت فرحانة جدًا بالحمل..

ولا كأنه من الحرام، وأنا كنت بمــ . ــوت كل لحظة ومش قادر أتكلم.
ابتديت أراقبها.. بمسك موبايلها وهي في المطبخ أو نايمة. والغريبة إنه مكنش مقفول بباسورد. بقلب في المكالمات عندها و الرسائل ع الفون والماسنجر والواتس.. مفيش حاجة، كلهم ستات وبنات قرايبها وصحابها، مفيش أي رقم لراجل غيري أو أخوها. معقول هي ذكية قوي كدا ومش سايبة أي دليل وراها؟ أنا هتجنن. طب ممكن يكون معاها موبايل تاني.. أو حتى خط تاني بتكلم عشيقها منه… يمكن ليه لا؟ عملت تسجيل خروج بسرعة للفيس من عندها ملقتش أي حسابات تاني موجودة على جهازها.

وبعدين أنا لازم أمسك عليها دليل، هي لازم تقع.. مهما بلغ ذكائها.

بعد يومين قولتلها أن أمي تعبانة ونازل البلد أطمن عليها.
قالت: ألف سلامة عليها.. طيب تحبي أجي معاك.
قولت: لا يا روحي خليكي أنتي مرتاحة عشان الحمل ومتتعبيش في المواصلات، يومين تلاتة بالكتير وهرجع لك.
قالت: طيب يا حبيبي.. تروح وتيجي بألف سلامة، سلم لي على طنط وابقى طمني عليها.
كنت ناوي أفاجئها.. وأطب عليها مرة واحدة وأكيد همسكهم مع بعض.
الحقيقة دي مش فكرتي، دي فكرة طليقتي اللي كلمتها إمبارح وحكيت معاها على اللي حصل. في الأول فضلت تهديني وتقولي متزعلش نفسك، واجهها بالحقيقة وطلقها بهدوء من غير فضايح.. قولت:

مش هقدر دي مش بس بتخوني دي كمان عايزة تنسب ليا طفل مش مني، استغفر الله العظيم.
قالت: منال.. أنا آسف على اللي حصل، أنا ظلــ . ــمتك معايا.. مكنش لازم أطلقك مهما حصل، وربنا رد لي اللي عملته فيكي وزيادة.

قالت: ملوش لزوم الكلام دا يا جمال، كل واحد بياخد نصيبه.. الحمد لله، وأنا مش بفتكرك إلا بكل خير.
قولت: طيب قوليلي أشفي غليلي إزاي منها.
قالت: بلاش تودي نفسك في داهية، جمال طلقها بالمعروف وكل واحد يروح لحاله.. وربنا يعوضك عنها خير.
قولت: مش قادر أنا كرامتي بقت في الأرض وحاسس إني ممكن أقــ . ـــتلها في أي وقت.
قالت: بلاش يا جمال تضيع نفسك عشان وحدة متستاهلش.
قولت: أنا هنتقم منها.. بس لازم أظبطهم مع بعض عشان آخد حكم مخفف أو براءة.
قالت: طب عندي فكرة.
قولت: إيه هي؟

قالت: إيه رأيك لو قولتلها إنك مسافر البلد وتطب عليها فجأة!
نفذت فكرتها وتظاهرت إني سافرت بعد العصر وبالليل رجعت على الساعة 12 بالليل ودخلت الشقة.. ولما فتحت الباب لقيت نور أوضة النوم شغال.. رغم إنها بتنام قبل المعاد دا بساعة على الأقل. لقيت فردة جزمة مرمية في الصالة، دي جزمة راجل.. أكيد هو. كمان في قميص على الكرسي هنا في الصالة. جريت بسرعة على المطبخ سحبت سـ . ــكين ودخلت بسرعة عليهم، لقيتها نايمة لوحدها في السرير. وفجأة حسيت بخبطة على دماغي من ورا، التفت ورايا شوفته وهو بيهرب. حاولت ألحقه.. لكن الضــ .

ـربة كانت أثرت عليا وكنت مش متزن خد جزمته والقميص وجري.. وملحقتش أشوف ملامحه. جريت عليها بسرعة عشان أخلص عليها كانت لسه نايمة، رفعت السـ . ــكين ولسه هنزل عليها لقيت أثر خدش في رقبتها… حاولت أفوقها.. بس

واضح إنه كان مغمى عليها، أخدتها وطلعت على المستشفى وهناك عرفت إنها تحت تأثير مخدر. إزاي دا.. في حاجة غلط بتحصل وأنا لازم أعرف. لو كان عشيقها ليه هيخدرها.. هي بتحبه وحملت منه بمزاجها.
لما فاقت.. عرفت منها أن في حد دخل عليها الشقة قبل وصولي بساعة، حاولت تصرخ لما شافته لكنه ضــ . ـربها وعورها في رقبتها.. وبعدها حط منديل على وشها ومحستش بحاجة غير لما فاقت في المستشفى.
قررت أخدها وعملنا تحاليل تاني في معمل غير اللي حللت فيه قبل كدا. وبعد كام يوم.. كانت الصدمة لما نتيجة التحليل طلعت: أنا بخلف!!

ومش عندي عقم واللي في بطنها دا ابني. اكتشفت إني كنت هقــ . ـــتل مراتي وابني بسبب لعبة قذرة من طليقتي اللي قررت تنتقم مني من خلال إنها قدرت تتواصل مع دكتور التحاليل وتطلب منه يغير كلامه ويوّهمني أن العيب مني، وعرفت بعد كدا إني لما قابلتها وهي حامل مكنش صدفة وإنها كانت مخططة للمقابلة دي ومثلت إنها حامل عشان توهمني إن العيب مني عشان عارفة إني هروح للمعمل وتبدأ لعبتها القذرة. والشخص اللي دخل بيتي دا.. هي تعرفه وأدت له نسخة من مفتاح شقتنا لإني هي كان معاها نسخة قبل ما

نطلق وأنا مغيرتش الكالون.
قررت إني أقدم بلاغ في الشرطة لاتهامها بتحريضي على قــ . ـــتل زوجتي والجنين هي ودكتور المعمل والشخص اللي اقتحم شقتي وضــ . ـربني وخدّر مراتي.
الحمد لله إني متسرعتش وقــ . ـــتلت مراتي وابني وإلا كنت هندم باقي العمر كله.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى