سـ,ـر ليلة الدخـ,ـله

لفت الشوارع تدور علي أي شغل، أبواب كتير اتقفلت في وشها بس فضلت تدور وتلف لحد ما لقت شغلانة في محل ملابس.
من فرحتها وإن هي مالهاش مكان تروحه قالت لصاحب المحل: “أنا هشتغل من دلوقتي…!!”
الراجل استغرب بس قالها: “ماشي اشتغلي.”
آخر اليوم الساعة عدت 12 وهي بتنام وهي واقفة من التعب، صاحب المحل قالها: “أنتِ ليه ما طلبتيش إنك تروحي؟ يلا اتفضلي روحي وتعالي بدري المحل.”
سكتت شوية وقالتله: “أنا مليش مكان أروح فيه، أنا من الأرياف وجاية هنا عشان أشتغل، يا ريت تقفل عليا المحل أبات فيه لحد الصبح…!!!”

 

رد الراجل وقالها: “بصي يا بنتي إنتي صعبتي عليا بس أنا مش هقدر أسيبك في المحل. في لوكاندة قريبة من هنا، هديكي فلوس وتباتي فيها لحد ما تشوفي لك مكان..؟”
قالتله: “حاضر” وشكرته وقالت: “أي مكان أنام فيه.”
اداها فلوس مش كتير ووصفلها اللوكاندة وهي راحت علي هناك.
مكان متواضع جداً والناس اللي فيه شكلها مش ولا بد.
الراجل حجز لها أوضة من غير حتي ما يسألها علي أي حاجة ولا بطاقة ولا أي إثبات شخصية، وده بعد ما فضل يبص لها بصات شهوانية.
طلعت الأوضة وكانت هتموت من التعب وقلة النوم، نامت وبعدها بحوالي ساعتين صحيت علي حد بيلمس جسمها وبيتحرش بيها…!!؟

 

قامت مفزوعة وصرخت..!!
سد بوقها وقالها: “لو صرختي تاني هقتلك” وبدأ يتحسس في جسمها تاني.
ما همهاش يقتلها ولا يضربها وفضلت تقاومه لحد ما خرج جري بره الأوضة لما ملقاش منها أي استجابة..!!
قفلت الأوضة اللي كانت من غير أي قفل أو ترباس ولفت نفسها ببطانية وقعدت علي السرير فضلت تعيط وقاعدة مرعوبة لحد ما حد يخش عليها تاني.
فكرت تنزل بس هتروح فين..؟؟
فضلت قاعدة صاحية لحد النهار ما طلع وخدت نفسها ونزلت علي تحت وهي خارجة شافت الراجل اللي اتهجم عليها (عامل الريسبشن) بصلها بصة تهديد وهي اترعبت منه وخرجت راحت علي المحل.
صاحب المحل جه لاقاها قاعدة قدام المحل مستنياه، قالها: “إيه جابك بدري كده..؟؟”

 

دخلوا المحل وحكيتله علي اللي حصل من عامل اللوكاندة وكان رده صادم بالنسبة ليها..؟؟
قالها: “أنا مش عاوز مشاكل، وأكيد أنتي أغريتيه أو بصيتيله بصة كده ولا كده عشان كده فكر يتهجم عليكي. ولو عاوزة تشتغلي هنا أنا مليش دعوة بمشاكلك، تنامي في لوكاندة تنامي في الشارع أنا ميهمنيش، يهمني المحل وبس..!!!؟؟”
عينيها دمعت وقالتله: “ماشي تحت أمرك أنا هشتغل في المحل وبس ومش هشغلك معايا بمشاكلي.”
عدي اليوم والمحل قفل وفكرت تروح فين وللأسف ما لقتش قدامها غير إنها تروح تبات قدام الجامع.
ومع الفجر لسه الشيخ بيفتح الباب اتخبطت رجله فيها.
“خير يا بنتي.. ليه نايمة هنا؟”
“أنا آسفة والله يا عم الشيخ… معنديش مكان أروح فيه. كلها ساعتين والنهار يطلع وأروح علي المحل.”
“أنتي مين وإيه حكايتك؟”

 

“أنا.. أنا..” فجأة وقعت من طولها وفقدت الوعي.
ولما فاقت لقت نفسها في بيت إمام المسجد.
وجنبها مراته اللي كانت بتبص ليها وهي بتبتسم: “حمدلله على سلامتك.”
قالت بنبرة خوف: “أنا فين.. أنا فين؟”
“ما تخافيش.. أنتي في أمان.. مالك إيه حكايتك؟”
نزلت دموعها وبعدها حكت حكايتها لزوجة الشيخ.

 

اللي ما قدرتش تتمالك نفسها من العياط.. حضنتها وطبطبت عليها.
“ما تخافيش أنا مش هسيبك.. هعتبرك زي بنتي. أنا مش بخلف.. أنا وجوزي لفينا سنين علي الدكاترة لكن ربنا ما أرادش.. اعتبرينا من النهاردة أهلك.”
فضلت معاهم واعتبروها زي بنتهم.. وكانت مش مصدقة إن ربنا عوضها بأهل أغراب أحن عليها من أهلها الحقيقيين.
ولإنها ندمت وتابت واستغفرت كتير.. ربنا عوضها.

 

وقدرت تكمل تعليم مفتوح وأخدت شهادة عليا.
واتجوزت واحد قريب مرات الشيخ وعاشت معاه في سعادة وأمان.
**تمت**
ما فيش حد فينا كامل كلنا بنغلط وربنا بيسامح وبيغفر فواجب علينا إحنا كبشر نسامح ونرحم بعض عشان ربنا يرحمنا.
وخلي بالكم عشان كل غلط كبير ابتدى بغلط صغير جداً.. ربنا يعافينا ويعافيكم.
للمزيد من القصص تابعوني.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى