
الخبر نزل على السوق زي الصاعقة: “عمران السيد”، أخو المعلم الكبير اللي الكل افتكره مات أو اختفى في بلاد بره، رجع ونازل بتقلُه. مكنش داخل المحل بجلابية وعمة زينا، ده دخل لابس بدلة غالية ومعاه جيش من المحامين والبودي جاردات، وكأن الشارع ملكه. وقف قدام المحل، وبص لليافطة اللي مكتوب عليها “حكايات رومانى مكرم – محلات المعلم سيد”، وضحك ضحكة صفراء خلت دمي يغلي. دخل المكتب ورمى شنطة جلد على التربيزة.
“المواجهة: العم الغادر”
* عمران (ببرود): “منورة يا بنت أخويا.. كبرتِ وبقيتِ ست معلمين. بس للاسف، القعدة دي مش مقامك، القعدة دي لصاحب الملك الحقيقي.”
* أنا (بثبات): “الملك لله يا عمران.. والمحل ده ملك المعلم سيد، ومن بعده بنته ليلى. إنت اللي جابك هنا بعد السنين دي كلها؟”
* عمران (طلع عقد قديم ومصفر): “ده عقد تنازل من أبوكي ليا عن نصيب المحلات والعمارة مقابل ديون قديمة من أيام ما كنا شركاء في بورسعيد. العقد ده متسجل، وأنا جاي استرد حقي.. بالذوق أو بالخناق.”
“لعبة هناء الأخيرة” في عز المعمعة دي، لقيت تليفون جالي من رقم غريب.. كانت “هناء”. صوتها كان مرعوب وبتنهج: “يا ليلى، إحنا كنا أعداء بس عمران ده شيطان. هو اللي كان باعتني أنا وخالتي نظيرة عشان نهدك، ولما فشلنا بعتنا للنيابة ورفض يساعدنا. أنا معايا ‘فلاشة’ عليها تسجيلات وصور لعقود عمران المزورة وهو بيمضيها في مكتب في لبنان.. هدهالك بس تخرجيني من قضية التستر وتديني قرشين أهرب بيهم.” وافقت فوراً.. العدو اللي تعرفه أحسن من اللي متسرهوش. قابلت هناء في مكان مستخبي، كانت حالتها تصعب على الكافر، شعرها منكوش وهدومها مقطعة. سلمتني الفلاشة وقالت لي: “خلي بالك.. عمران مش لوحده، ده مسنود من حيتان كبار في السوق وعاوزين يخلصوا منك عشان ياخدوا المنطقة كلها.”
“فخ في قلب المحل” رجعت المحل، وطلبت من عمي مجدي والشيخ مهران يشوفوا الفلاشة. اكتشفنا إن عمران فعلاً مزور توقيع أبويا باستخدام تقنيات حديثة على ورق قديم، بس الغبي نسي إن في “علامة مائية” في ورق أبويا مبيعرفهاش غير اللي عجن وخبز معاه. عمران جه تاني يوم ومعاه “أمر تنفيذ” من المحكمة بوضع اليد على المحل. وقف يضحك وهو شايف العمال بيشيلوا البضاعة.
* عمران: “يالا يا ليلى.. خدي شنطتك واطلعي بره، كفاية عليكي كدة.”
* أنا (طلعت اللابتوب وعرضت التسجيل): “استنى يا عمران.. قبل ما تطلعني، اتفرج على الفيديو ده. ده إنت وإنت بتمضي العقد ‘القديم’ اللي في إيدك.. بس الغريبة إن الساعة اللي في إيدك في الفيديو ماركة منزلتش غير السنة اللي فاتت! والتاريخ اللي في العقد بيقول من 10 سنين.. تفتكر المحكمة هتقول إيه على ‘السفر عبر الزمن’ ده؟”
“سقوط عمران.. وبداية الخيانة الكبرى” وش عمران بقى لونه أزرق، والمحامين اللي معاه بدأوا ينسحبوا واحد ورا التاني. عرف إن “بنت المعلم” مش صيدة سهلة. في اللحظة دي، دخلت الشرطة وقبــ,,ـضت على عمران بتهمة التزوير والابتزاز. وهو خارج، بص لي وصرخ: “فاكرة إنك كسبتِ؟ نظيرة لسه عندها ‘سر’ هي.ك يا ليلى.. سر عن مــ,,ـوت أبوكي المعلم سيد! هو ممتش مــ,,ـوتة طبيعية يا غبية!”
“الشك القاتل” الكلمة دي وقعت عليا زي السكــ,,ـين. أبويا ممتش طبيعي؟ جريت على السجــ,,ـن لنظيرة، دخلت لها الغرفة وكانت قاعدة بتضحك بهستيريا.
* أنا: “نظيرة.. أنطقي! أبويا جرى له إيه؟ عمران قال إيه؟”
* نظيرة (بخبــ,,ـث): “عاوزة تعرفي الحقيقة؟ الحقيقة في ‘علبة الدوا’ اللي كانت تحت سريره.. اسألي عصام كان بيحط فيها إيه كل يوم بالليل قبل ما أبوكي ينام بآخر شهر!”
حكايات رومانى مكرم كلمات نظيرة كانت زي مية الناــ,,ـر اللي حرــ,,ـقت قلبي. “علبة الدوا”.. أبويا اللي كان مبيشتكيش من حاجة غير شوية تعب في القلب، مات فجأة وفي حضــ,,ـني. كنت فاكرة إن ده قضاء وقدر، مكنتش أعرف إن “عصام” كان بيسقي السم لأبويا بدم بارد وهو بيضحك في وشه. خرجت من السجــ,,ـن والدموع في عيني مش ضعف، لا.. دي ناــ,,ـر هتحرــ,,ـق الأخضر واليابس.
“المواجهة الأخيرة مع عصام: لحظة الحقيقة” طلبت “زيارة استثنائية” لعصام في السجــ,,ـن، بس المرة دي دخلت ومعايا “كيس صغير” فيه علبة دواه القديمة اللي كانت لسه مركونة في ركن بعيد في البيت. أول ما شاف العلبة، لونه خطف وجسمه بدأ يتنفض.
* أنا (بصوت زي فحيح التعبان): “نظيرة حكت لي كل حاجة يا عصام.. قالت إن عمران كان بيبعت لك ‘حبوب’ من بره، كنت بتحطها لأبويا في وسط دوا القلب بتاعه كل يوم. أنطق! أبويا مات مسموم بإيدك؟”
* عصام (بانهيار وبكاء هستيري): “والله يا ليلى كانت فكرة أمي وعمران! قالوا لي ده دوا هيخليه يدوخ بس عشان يوقع على التوكيل وهو مش دريان.. مكنتش أعرف إنه هيمــ,,ـوت! أنا كنت عاوز الفلوس بس، مكنتش عاوز أ.ه!”
* أنا (لطمته على وشه بكل قوتي): “كنت عاوز الفلوس ف.ت الراجل اللي فتح لك بيته؟ اللي جوزك بنته وهو عارف إنك حتة صبي لا راح ولا جه؟ وحياة دم أبويا، لأخلي السجــ,,ـن ده جنة بالنسبة للي هعمله فيك.”
“لعبة القانون: استخراج الجــ,,ـثة” رحت لعمي مجدي، وقدمنا بلاغ رسمي للنيابة بطلب “استخراج جــ,,ـثة المعلم سيد” وإعادة تشريحها بناءً على اعترافات عصام وتسجيلات هناء. الدنيا اتقلبت في المنطقة، والناس بدأت تتجمع قدام المقابر..
“بنت المعلم بتفتح قبــ,,ـر أبوها عشان تجيب حقه”. الطب الشرعي أثبت وجود مادة “سامة تراكمية” بتسبب توقف عضلة القلب، مادة مبيكشفهاش الكشف الظاهري العادي. القضية اتحولت من “سرقة وتزوير” لـ “. عمد مع سبق الإصرار والترصد”.
“نهاية عمران.. في عقر داره” عمران كان فاكر إن فلوسه هتهربه، بس أنا استغليت “الفلاشة” اللي خدتها من هناء وبعت النسخة التانية لشركائه الكبار في لبنان ودبي، وقلت لهم إن عمران “بيسرقهم” وبياخد عمولات من وراهم. في ليلة واحدة، الحيتان اللي كان مسنود عليهم قلبوا عليه. سحبوا منه كل الاستثمارات، ولقى نفسه مرمي في القسم والديون محاصراه من كل حتة.
“المشهد الأخير لنظيرة” نظيرة لما عرفت إن تهمة ال. لبستها هي وابنها، جالها شلل نصفي وهي في الزنزانة. مبقتش قادرة تنطق، بقت بس بتبص للسقف ودموعها نازلة.. دموع الندم اللي ملهاش لازمة. رحت زرتها لآخر مرة، وقفت قدامها وقلت لها: “شوفتِ يا نظيرة؟ الفلوس راحت، والدهب راح، وابنك هيتعدم، وإنتِ مشلولة لا حول ليكي ولا قوة.. ده حق المعلم سيد اللي طردتيه زمان وهو بيدافع عن ماله.”
“بنت المعلم.. الملكة المتوجة” رجعت المحل، وفتحت الأبواب على بحري. عملت “صدقة جارية” لروح أبويا، وبقيت أنا اللي بدير السوق كله. التجار بقوا يعملوا لي ألف حساب، مش بس عشان فلوسي، عشان “دماغي” اللي جابت حقها من بوق السبع. وفي يوم، وأنا قاعدة براجع الحسابات، دخل عليا صبي صغير وجايب لي “رسالة” في ظرف مجهول، مكتوب فيها: “مبروك يا ليلى.. خدتِ حقك من عصام وعمران، بس لسه في ‘شريك تالت’ محدش يعرفه، وهو اللي معاه ‘العقود الأصلية’ لبيت أبوكي الكبير في الصعيد.. وقريب أوي هيجي يطالب بيكي إنتِ والمحل!”
الرسالة كانت كفيلة إنها تقلب كياني من تاني. “شريك تالت”؟ وبيت في الصعيد؟ أبويا طول عمره كان بيقول إننا مقطوعين من شجرة، وإن جدي “المعلم سليم” ساب الصعيد وجه القاهرة بجلبيته بس عشان يبني الإمبراطورية دي. فتحت الظرف المجهول، لقيت فيه صورة قديمة لراجل يشبه أبويا جداً، واقف قدام بيت كبير مبني بالطوب اللبن والرخام في قلب “المنيا”، ومكتوب ورا الصورة: “الحق مبيتمــ,,ـوتش يا بنت سليم.. والدم بيحن”.
“الرحلة إلى المنيا: كشف المستور” خدت عمي مجدي والشيخ مهران، وسافرنا “المنيا”. طول الطريق وقلبي مقبوض. وصلنا لنجع بعيد، وسألنا عن البيت اللي في الصورة. الناس كانت بتشاور لنا بخوف واحترام، ولما وصلنا، لقينا قصر مهجور بس هيبته لسه فيه. طلع لنا راجل عجوز، عيونه صقرية، وأول ما شافني دمع وقال: “يا ميت أهلا بنور عين المعلم سيد.. إنتِ نسخة منه يا بنتي. أنا ‘العم راضي’، اللي شال سر أبوكي 40 سنة.”
“الحقيقة الصادمة: عصام مش مجرد جوز!” قعدنا في مندرة القصر، والعم راضي حكى لي الكارثة:
* عمران ونظيرة: طلع إن نظيرة كانت متجوزة عمران “سراً” في الصعيد قبل ما تهرب وتيجي القاهرة، وعصام مش ابن حد غريب.. عصام يبقى “ابن عمران” الحقيقي!
* عمران بعت نظيرة تعيش في بيت أبويا وتدخلها فيه عشان تزرع ابنها “الوريث غير الشرعي” في قلب مال المعلم سيد، ولما كبر جوزهولي عشان يتمكن من كل حاجة.
* الورث الأصلي: المحلات والعمارة اللي في القاهرة دول “قشرة”.. الورث الحقيقي هو “مناجم ومساحات أراضي” في الصعيد، أبويا كان شايل عقودها هنا في الصيد، ومأمنها مع العم راضي عشان عمران ميوصلش ليها.
“خيانة هناء الأخيرة” وأنا في الصعيد، عرفت إن “هناء” لسه بتلعب بديلها. اتصلت بيا وبصوت مرعوب قالت لي: “الحقيني يا ليلى.. عمران هرب من الحجز! في ناس كبار ساعدوه، وهو دلوقتي في طريقه للصعيد عشان يخلص عليكي ويجيب العقود القديمة.” فهمت إن هناء “بتاكل على كل الموائد”، وإنها هي اللي بلغت عمران بمكاني عشان ي.ها الشك.
“المواجهة في المندرة” فجأة، سمعنا صوت ضرــ,,ـب ناــ,,ـر بره القصر. دخل عمران ومعاه رجالة بأسلحة، وشه كان مشوه من أثر الحجز، وعيونه فيها جنون.
* عمران (بصريخ): “هاتي العقود يا ليلى! المحلات والعمارة راحوا، بس مش هسيب أراضي الصعيد تروح ليكي.. دي ملكي أنا وعصام ابني!”
* أنا (وقفت بكل شموخ): “عصام ابنك اللي في السجــ,,ـن ومستني حبل المشنقة؟ ولا عصام اللي . أبويا بإيدك؟ إنت جيت لآخر محطة في حياتك يا عمران.”
“الفخ” الشيخ مهران وعمي مجدي كانوا محضرين “رجالة النجع” اللي بيحبوا عيلة المعلم سيد. في لحظة، عمران ورجالته لقوا نفسهم محاصرين من كل ناحية. عمران حاول يهرب، بس العم راضي قفل عليه الباب وقاله: “الخاين ملوش مكان وسط الرجالة يا عمران.. إنت بعت أخوك و.ته، والنهاردة الحساب.”
“النهاية تقترب” الشرطة وصلت وقبــ,,ـضت على عمران “متلبس” بمحاولة . واقتحام، ومعاه العقود المزورة اللي كان ناوي يبدلها بالأصلية. وقفت قدام البيت الكبير، وبصيت للسما وقلت: “يا بويا.. حقك رجع في القاهرة، ورجع في الصعيد. الغدر اللي بدأ من 40 سنة، أنا انتهيت منه النهاردة.” بس قبل ما نتــ,,ـحرك، العم راضي قالي: “لسه يا بنتي.. في ‘ورقة’ أخيرة أبوكي كتبها، م تتفتحش إلا لما عمران يقع.. والورقة دي فيها اسم (الشريك التالت) اللي كان بيحرك عمران ونظيرة من البداية، وهو حد إنتِ متعرفهوش، بس هو يعرفك كويس أوي!” حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم فتحت الورقة اللي شالها “العم راضي” السنين دي كلها، وإيدي بتترعش. مكنتش مصدقة إن لسه فيه أسرار تانية. قريت الاسم المكتوب، والدم تجمد في عروقي.. “الشريك التالت” مكنش غريب، ولا كان عدو ظاهر. الشريك التالت كان “المحامي عمي مجدي”! بصيت لعمي مجدي اللي واقف جنبي، اللي كان بيطبطب عليا وبيدافع عني في المحاكم. لونه خطف، وعيونه بدأت تزوغ.
* أنا (بذهول): “إنت يا عمي مجدي؟ إنت اللي كنت بتبلغ عمران ونظيرة بكل خطوة؟ إنت اللي كنت بتمضي لهم على صحة العقود المزورة؟”
* عمي مجدي (بكسرة): “يا بنتي.. الطمع قلّ ما جمع. عمران أغراني بنصيب في أراضي الصعيد، وقال لي إن أبوكي ملوش وريث غيرك وإنتِ سهل السيطرة عليكي. مكنتش أعرف إنك هتكوني بذكاء وقوة المعلم سيد.”
“لحظة الحساب: العقل ينتصر” في اللحظة دي، مكنش ينفع أصرخ ولا أعيط. “بنت المعلم” اتعلمت إن الهدوء هو اللي بيجيب الحق.
* أنا: “يا خسارة يا عمي.. كنت فاكرك السند. بس أنا كنت شاكة فيك من يوم ‘الفلاشة’ بتاعة هناء، لما لقيتك عاوز تمسح ملفات معينة منها. عشان كدة، السجلات اللي قدمتها للنيابة كانت ‘نسخة تانية’ أنا مأمنّاها بعيد عنك.” الشرطة دخلت وخدت مجدي مع عمران، ليلحق بصاحبه في الزنزانة اللي تليق بالخاين.
“المواجهة الختامية: الحكمة الكبرى” رجعت القاهرة، وقفت في نص المحل الكبير، والعمال والصبيان كلهم واقفين في صمت واحترام. بصيت لكرسي أبويا الفاضي، وحسيت برحه حواليا. نظيرة ماتت في سجــ,,ـنها مشلولة ومقهورة، وعصام لبس البدلة الحمراء ومستني تنفيذ حكم الإعدام، وعمران ومجدي ضاعوا ورا القضبان والديون كلت أخضرهم ويابسهم. جمعت الكل وقلت لهم كلمتين بذهب: “يا رجالة.. الدنيا دي ساقية، والظلــ,,ـم ليلته قصيرة مهما طالت. اللي بيبني على غدر، بيته بيتهد فوق دماغه. أبويا ساب لي ورث كبير، بس الورث الحقيقي مكنش العمارة ولا المحلات.. الورث الحقيقي هو ‘الأصل والذكاء’ والقدرة إني أقف على رجلي مهما كانت الخبطة قوية.”
“النهاية: ليلى.. ست المعلمين” وزعت جزء كبير من أرباح المحلات على الغلابة والعمال اللي وقفوا جنبي، وفتحت “مؤسسة المعلم سيد” لتعليم الأيتام وتجهيز العرايس اليتيمات، عشان أرد الجميل لربنا اللي نصرني. هناء جت لي المحل وهي ذليلة، بتطلب السماح ولقمة عيش. بصيت لها وقلت لها: “أنا مش هأذيكي يا هناء.. أنا هخليكي تشتغلي في المخازن، تمسحي التراب من على القماش، عشان تفتكري كل يوم إن اللي بيبص لرزق غيره، بيفقد رزقه هو.”
“الحكمة الختامية” “يا ليلى يا بنتي، المال بيروح وييجي، بس السمعة هي اللي بتعيش.. وإذا غدر بيكي القريب، استندي على ربك وعلى حقك، فالحق صوته أعلى من أي رصاصة، وأمضى من أي سكــ,,ـين.” وقفت ليلى في شباك بيتها، شايفة النور مالي الشارع، وضحكتها رجعت تنور وشها من تاني.. ضحكة نصر، صدمت فيها العالم كله، وأثبتت إن “بنت المعلم” مبيكسرهاش غدر، وإن “حكايات رومانى مكرم” خلصت بالعدل والحق. تمت.


